فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١٩
١- قال ابن صبّاغ المالكيّ: و لنذكر طرفا من مناقبها الّتي تشرف هذا النّسب من نسبها، و اكتسى فخرا ظاهرا من حسبها، و هي فاطمة الزهراء بنت من انزل عليه: سبحان الّذي أسرى، ثالثة الشّمس و القمر، بنت خير البشر، الطاهرة الميلاد، السيّدة بإجماع أهل السّداد [١].
٢- قال الاستاذ عبد الزهراء: و نحن حين نتناول الحديث عن الزهراء (عليها السلام) بصفتها غرس النبوّة، و شجرة الإمامة، فإنّما تنكشف لنا أبعاد الرّسالة الإسلاميّة بطابع تجسيديّ نلمسه في كلّ جانب من جوانب شخصيّتها (عليها السلام) و نحن نتابعها، ففي قرانها بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) تنجلى لنا الصورة الحيّة الّتي رسمها الإسلام للقرآن الّذي ارتضاه خالق هذا الوجود، و في مواقفها البطوليّة بعد وفاة أبيها يتكشّف لنا المدى البعيد الّذي رسمه الإسلام للمرأة من حقوق و واجبات، و مدى فاعليّتها في بناء المجتمع الاسلاميّ. و على هذا الأساس تقاس سائر جوانب شخصيّة الزهراء (عليها السلام). [٢]
٣- قال العلّامة محمّد بن طلحة الشافعيّ: اعلم- أيّدك اللّه بروح منه- أنّ الأئمّة الأطهار المعدودة مزاياهم في هذا المؤلّف، و الهداة الأبرار المقصودة سجاياهم بهذا المصنّف لهم برسول اللّه زيادة على اتّصالهم به
[١]- «الفصول المهمّة» ط بيروت، ص ١٤٣.
[٢]- «الزهراء» ط بيروت، ص ١٢- ١٣.