فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٩٩
١- عن ميمونة رضي اللّه عنها قالت: بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بقمح إلى فاطمة لتطحنه، ثمّ ردّني إليها فوجدتها قائمة و الرحى تدور، فأخبرت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال: إنّ اللّه علم ضعف فاطمة فأوحى إلى الرحى أن تدور فدارت. رواه أبو صالح المؤذّن في مناقب فاطمة. [١]
٢- روي أنّها (عليها السلام): ربّما اشتغلت بصلاتها و عبادتها فربّما بكى ولدها فرؤي المهد يتحرّك، و كان ملك يحرّكه. [٢]
٣- عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة:
قومي فأخرجي تلك الصحفة (القصعة) فقامت فأخرجت صحفة فيها تريد و عراق [٣] يفور، فأكل النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثلاثة عشر يوما، ثمّ إنّ أمّ أيمن رأت الحسين معه شيء فقالت له: من أين لك هذا؟ قال: إنّا لنأكله منذ أيّام، فأتت أمّ- أيمن فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا فاطمة إذا كان عند أمّ أيمن شيء فإنّما هو لفاطمة و لولدها، و إذا كان عند فاطمة شيء فليس لأمّ أيمن منه شيء؟
فأخرجت لها منه، فأكلت منه أمّ أيمن و نفدت الصحفة، فقال لها النبيّ
[١]- «لسان الميزان» ج ٥، ص ٦٥، ط حيدرآباد.
[٢]- «البحار» ج ٤٣، ص ٤٥.
[٣]- العرق: العظم الّذي اخذ عنه اللحم، و الجمع عراق بالضمّ، و المراد هنا العظم مع اللحم.