فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٧٨٢
يجلدها الحدّ و حتّى ينتقم لابنة محمّد فاطمة (عليها السلام) منها. قلت: جعلت فداك، و لم يجلدها الحدّ؟ قال: لفريتها على أمّ ابراهيم ...
بحار الانوار، ج ٥٢، ص ٣١٤
١٢. من حديث المعراج: أوّل من يحكم فيهم محسن بن علىّ (عليه السلام) و فى قاتله ثمّ فى قنفذ، فيؤتيان هو و صاحبه فيضربان بسياط من نار، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها الى مغربها، و لو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتّى تصير رمادا، فيضربان بها ...
كامل الزيارة، باب ١٠٨، ص ٣٣٤
١٣. قال المفضّل (لأبى عبد اللّه (عليه السلام)): يا مولاى، ما تقول فى قوله تعالى:
«وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ»؟ (التكوير، ٨ و ٩) قال: يا مفضّل و الموؤدة و اللّه محسن، لأنّه منّا لا غير، فمن قال غير هذا فكذّبوه.
بحار الانوار، ج ٥٣، ص ٢٣
١٤. عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) فى قوله: «اذا الموؤدة سئلت بأىّ ذنب قتلت» قال: هم قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١].
تفسير الفرات، ص ٢٠٤
١٥. عن أبى عبد اللّه (عليه السلام): قال لمّا اسرى بالنبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى السماء قيل له:
انّ اللّه تبارك و تعالى يختبرك فى الثلاث ...، و أمّا ابنتك فتظلم و تحرم و يؤخذ حقّها غصبا الّذي تجعله لها، و تضرب و هى حامل، و يدخل عليها و على حريمها و منزلها بغير اذن، ثمّ يمسّها هوان و ذلّ، ثمّ لا تجد مانعا و تطرح ما فى بطنها من الضرب و تموت من ذلك الضرب. قلت: انّا للّه و انّا إليه راجعون،
[١]- هذا على قراءة «و اذا المودّة سئلت».