فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٧٤
و تعالى اطّلع على أهل الأرض اطّلاعة فاختار أباك فجعله نبيّا، ثمّ اطّلع الثانية فاختار منهم زوجك عليّا فجعله لي أخا و وصيّا، ثمّ اطّلع الثالثة فاختارك و امّك فجعلكما سيّدتي نساء العالمين، ثمّ اطّلع الرابعة فاختار ابنيك فجعلهما سيّدي شباب أهل الجنّة؛ فقال العرش: أي ربّي، ابني نبيّك و ابني وصيّك زيّنّي بهما؛ فهما يوم القيامة في ضفّتي العرش بمنزلة الشنفين من الوجه- الحديث. [١]
٤- عن عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام): حدّثني أبي موسى بن جعفر: حدّثني أبي جعفر بن محمّد: حدّثني أبي محمّد بن عليّ: حدّثني أبي عليّ بن الحسين: حدّثني أبي الحسين: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: تحشر ابنتي فاطمة يوم القيامة و معها ثياب مصبوغة بدم فتتعلّق بقائمة من قوائم العرش فتقول: يا عدل يا جبّار، احكم بيني و بين قاتل ولدي. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: فيحكم اللّه لابنتي و ربّ الكعبة. [٢]
٥- عن نصر بن عليّ: أخبرنا عليّ بن جعفر بن محمّد: حدّثنا أخي موسى بن جعفر: حدّثني أبي جعفر: حدّثني أبي محمّد بن عليّ:
حدّثني أبي عليّ بن الحسين: حدثني أبي الحسين بن عليّ: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب ((عليهم السلام)) قال: أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بيد الحسن و الحسين فقال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة. [٣]
أقول: قال الخطيب في تاريخه: قال أبو عبد الرحمن بن عبد اللّه: لمّا حدّث بهذا الحديث نصر بن عليّ أمر المتوكّل بضربه ألف سوط، و كلّمه جعفر بن عبد الواحد و جعل يقول له: هذا الرجل من أهل السنّة! و لم يزل به حتّى تركه؛ و كان له أرزاق فوفّرها عليه موسى. قلت (الخطيب): إنّما أمر المتوكّل بضربه لأنّه ظنّه رافضيّا، فلمّا علم أنّه من
[١]- «مقتل الخوارزميّ» ص ٦٧، ط قم.
[٢]- «مقتل الخوارزميّ» ص ٥٢.
[٣]- «المناقب» لابن المغازليّ، ص ٣٧٠.