فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٩٤
ثمّ تصلّي صلاة الزيارة، و إن استطعت أن تصلّي صلاتها صلّى اللّه عليها فافعل؛ و هي ركعتان، تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة، و ستّين مرّة قل هو اللّه أحد. فإن لم تستطع فصلّ ركعتين بالحمد و سورة الإخلاص، و الحمد و قل يا أيّها الكافرون. فإذا سلّمت قلت:
اللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بنبيّنا محمّد، و بأهل بيته صلواتك عليهم، و أسألك بحقّك العظيم عليهم الّذي لا يعلم كنهه سواك؛ و أسألك بحقّ من حقّه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى الّتي امرتني أن ادعوك بها؛ و أسألك باسمك الأعظم الّذي أمرت به إبراهيم أن يدعو به الطّير فأجابته، و باسمك العظيم الّذي قلت للنّار به كوني بردا و سلاما على إبراهيم فكانت بردا، و بأحبّ الأسماء إليك و اشرفها و أعظمها لديك، و أسرعها إجابة، و أنجحها طلبة، و بما أنت أهله و مستحقّه و مستوجبه، و أتوسّل إليك، و أرغب إليك، و اتضرّع إليك، و ألحّ عليك؛ و أسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم من التّورية و الإنجيل و الزّبور و القرآن العظيم، فإنّ فيها اسمك الأعظم، و بما فيها من أسمائك العظمى، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تفرّج عن آل محمّد و شيعتهم و محبّيهم و عنّي، و تفتح ابواب السّماء لدعاي، و ترفعه في علّيّين، و تأذن في هذا اليوم و في هذه السّاعة بفرجي و إعطاء أملي و سؤلي في الدّنيا و الآخرة، يا من لا يعلم أحد كيف هو و قدرته إلّا هو، يا من سدّ الهواء بالسّماء، و كبس الأرض على الماء، و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالاسم الّذي تقضى به حاجة من يدعوه، أسألك بحقّ ذلك الاسم، فلا شفيع أقوى لي منه، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و تقضي لي حوائجي، و تسمع- بمحمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ و الحجّة المنتظر لإذنك صلواتك و سلامك و رحمتك و بركاتك عليهم- صوتي، ليشفعوا لي إليك، و تشفّعهم فيّ، و لا تردّني خائبا، بحقّ لا إله إلّا أنت.