فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٧١
و ذكر فيها حديث الأربعة أشهر و الثمانية أشهر.
التاسع- خمسة و تسعون يوما، نقله في «البحار» ج ١٠، ص ٥٢، و «الإصابة» لابن حجر عن الدولابيّ في كتاب «الذرّيّة الطاهرة».
العاشر- ثلاث خلون من شهر رمضان، ذكره في «نور الأبصار» ص ٤٢، و «مناقب» الخوارزميّ ج ١، ص ٨٣، و «الإصابة» لابن حجر ج ٤، ص ٢٨٠. [١]
٥- قال العلّامة المجلسيّ (ره): لا يمكن التطبيق بين أكثر تواريخ الولادة و الوفاة و مدّة عمرها الشريف، و لا بين تواريخ الوفاة و بين ما مرّ في الخبر الصحيح أنّها (عليها السلام) عاشت بعد أبيها خمسة و سبعين يوما إذ لو كان وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و آله في الثامن و العشرين من صفر كان على هذا وفاتها في أواسط جمادى الاولى، و لو كان في ثانى عشر ربيع الأوّل- كما ترويه العامّة- كان وفاتها في أواخر جمادى الاولى، و ما رواه أبو الفرج عن الباقر (عليه السلام) من كون مكثها بعده صلّى اللّه عليه و آله ثلاثة أشهر يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها في ثالث جمادى الآخرة، و يدلّ عليه أيضا ما مرّ من خبر أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) برواية الطبريّ [٢] بأن يكون (عليه السلام) لم يتعرّض للأيّام الزائدة لقلّتها. و اللّه أعلم. [٣]
[١]- «وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام)» ص ١١٤- ١١٥.
[٢]- و هو: عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: ولدت (عليها السلام) في جمادي الآخرة في العشرين منه سنة خمس و أربعين من مولد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و أقامت بمكّة ثمان سنين، و بالمدينة عشر سنين، و بعد وفاة أبيها خمسة و سبعين يوما (أو تسعين)، و قبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه ...
(دلائل الإمامة، ص ٤٥).
أقول: إنّ نسخة الطبريّ كانت خمسة و سبعين، و لعلّها صحّف و الصحيح خمسة و تسعين.
[٣]- «البحار» ج ٤٣، ص ٢١٥- ٢١٦.