فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٢٨
و كذلك في كتاب «الأموال» للحافظ أبي القاسم بن سلام ص ١٩٣، ط مكتبات الأزهريّة، لكن حرّفت الكلمات هنا، قال:
فوددت أنّي لم أكن فعلت كذا و كذا.
٢٢- روى إبراهيم بن سعيد الثقفيّ قال: حدّثني أحمد بن عمرو البجليّ قال: حدّثنا أحمد بن حبيب العامريّ، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: و اللّه ما بايع عليّ حتّى رأى الدخان دخل بيته. [١]
قال العلّامة بحر العلوم في هامش «تلخيص الشافي»: إنّ قصّة هجوم عمر على دار فاطمة (عليها السلام) و عزمه على إحراقها بمن فيها لا مجال لنكرانها، فقد روتها عامّة المورّخين من السنّة ... ثمّ ذكر كلام المورّخين.
نعم أنكره ابن روزبهان في ردّه على العلّامة الحلّيّ (ره)، و أجابه العلّامة المظفّر بأدلّة قاطعة في «دلائل الصدق» ج ٣، ص ٧٨- ٩٥ ط القاهرة، قال (ره) في ص ٩١: و بالجملة يكفي في ثبوت قصد الإحراق رواية جملة من علمائهم له، بل رواية الواحد منهم له لا سيّما مع تواتره عند الشيعة، و لا يحتاج إلى رواية البخاريّ و مسلم و أمثالهما ممّن أجهده العداء لآل محمّد صلّى اللّه عليهم أجمعين، و الولاء لأعدائهم، و رام التزلّف إلى ملوكهم و امرائهم و حسن السمعة عند عوامّهم ...
٢٣- في حديث المفضّل عن الصادق (عليه السلام): ... و جمعهم الجزل و الحطب على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و زينب و أمّ كلثوم و فضّة، و إضرامهم النار على الباب، و خروج فاطمة إليهم و خطابها لهم من وراء الباب، و قولها: ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على اللّه و على رسوله؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا و تفنيه و تطفئ نور اللّه؟ و اللّه متمّ نوره، و انتهاره له؛ و قوله: كفّي يا فاطمة فليس محمّد حاضرا، و لا الملائكة آتية بالأمر و الهي و الزجر من عند اللّه، و ما عليّ إلّا كأحد من المسلمين، فاختاري إن شئت خروجه لبيعة
[١]- «تلخيص الشافي» ج ٣، ص ٧٦، و «البحار» ج ٢٨، ص ٣٩٠.