فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥١١
كانت لها سلام اللّه عليها سبعة بساتين أنحلها و أعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بأمر من اللّه عزّ و جلّ كما يأتي إن شاء اللّه، و تسمّى هذه البساتين بحوائط السبعة و العوالي.
قال العلّامة الطريحيّ في «مجمع البحرين»: كان لفاطمة سلام اللّه عليها سبعة حوائط، منها العواف- بالعين المهملة و الفاء- و المثيب (كمنبر) بالثاء المثلّثة و الباء الموحّدة بعد الياء المثنّاة التحتانيّة، و الحسنى، و مال أمّ إبراهيم (عليه السلام). و الحائط: الجدار، و البستان من النخيل إذا كان عليه حائطا. [١]
و قال أيضا: و العوالي و هي قرى بأعلى أراضي المدينة، و أدناها من المدينة على أربعة أميال، و أبعدها من جهة نجد ثمانية أميال، و النسبة إليها علويّ على غير القياس. و في «المغرب» نقلا عنه: العوالي موضع على نصف فرسخ من المدينة. [٢]
و هذه الأموال و البساتين كانت لمخيريق اليهوديّ، فآمن برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قاتل معه و قتل، فلمّا حضرته الوفاة قال: أموالي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يضعها حيث شاء.
قال العلّامة السمهوديّ الشافعيّ: قال المجد: قال الواقديّ: كان
١ و ٢- المصدر، باب حوط و على.