فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٦٩
و نساء من أمّتي من النار. [١]
و في رواية: أنّه يكون في الصكوك براءة من العليّ الجبّار لشيعة عليّ و فاطمة من النار. [٢]
للعبديّ الكوفيّ:
صدّيقة خلقت لصدّ * * * -يق شريف في المناسب
اختاره و اختارها * * * طهرين من دنس المعايب
اسماهما قرنا على سطر * * * بظلّ العرش راتب
كان الإله وليّها و * * * أمينه جبريل خاطب
و المهر خمس الأرض مو * * * -هبة تعالت في المواهب
و تهابها من حمل طوبى * * * طيّبت تلك المناهب
قوله: «صدّيقة» يعني به فاطمة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، سمّاها بها أبوها فيما أخرجه أبو سعيد في «شرف النبوّة» عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إنّه قال لعليّ (عليه السلام): اوتيت ثلاثا لم يؤتهنّ أحد و لا أنا: أوتيت صهرا مثلي و لم اوت أنا مثلي، و اوتيت زوجة صدّيقة مثل ابنتي و لم اوت مثلها زوجة، و اوتيت الحسن و الحسين من صلبك و لم اوت من صلبي مثلهما، و لكنّكم منّي و أنا منكم. (الرياض النضرة، ج ٢، ص ٢٠٢).
قوله: «لصدّيق» يعني به أمير المؤمنين (عليه السلام) ... عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: قال لي ربّي عزّ و جلّ ليلة اسري بي: من خلّفت على أمّتك يا محمّد صلّى اللّه عليه و آله؟ قال: قلت: يا ربّ أنت أعلم، قال: يا محمّد انتجبتك برسالتي، و اصطفيتك لنفسي، و أنت نبيّي و خيرتي من خلقي، ثمّ الصدّيق الأكبر الطاهر المطهّر الّذي خلقته من طينتك، و جعلته وزيرك و أبي [٣] سبطيك السيّدين الشهيدين الطاهرين المطهّرين
[١]- «تاريخ بغداد» ج ٤، ص ٢١٠.
[٢]- «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ٣، ص ٣٤٦.
[٣]- كذا، و الصواب «أبا سبطيك».