فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٦٨
فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة و يقلن: هذا نثار فاطمة. [١]
نقل الشيخ البهائيّ (ره) عن والده (ره) في كشكوله: وجد درّ مكتوب فيه:
أنا درّ من السماء نثروني * * * يوم تزويج والد السبطين
كنت أصفى من اللجين بياضا * * * صبغتني دماء نحر الحسين
و لبعضهم في تخميس هذا:
أيّها السائل المسائل دوني * * * كلّ ذي جوهر عزيز ثمين
ما أنا ذا من الثرى أخرجوني * * * أنا درّ من السماء نثروني
يوم تزويج والد السبطينكنت من جوهر و لا أعراضا
موضعي في السماء و ليس انخفاظا
إنّما حمرتي أتتني اعتراضا * * * كنت أصفى من اللجين بياضا
صبغتني دماء نحر الحسين [٢]
ما نثرت بعد العقد في السماوات
عن بلال بن حمامة قال: خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم ضاحكا مستبشرا، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: ما أضحكك يا رسول اللّه؟ قال: بشارة أتتني من عند ربّي، إنّ اللّه لمّا أراد أن يزوّج عليّا فاطمة أمر ملكا أن يهزّ شجرة طوبى فهزّها، فنثرت رقاقا- يعني صكاكا- و أنشأ اللّه ملائكة التقطوها؛ فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخلق، فلا يرون محبّا لنا أهل البيت محضا إلّا دفعوا إليه منها كتابا براءة له من النار من أخي و ابن عمّي و ابنتي فكاك رقاب رجال
[١]- «كفاية الطالب» الباب ٧٩، ص ٣٠٠.
[٢]- «كشكول البهائيّ» كما في «رياض المدح و الرثاء» للشيخ سليمان البلاديّ البحرانيّ، ص ٢٢١- ٢٢٢.
أقول: نقل السيّد ابن طاوس (ره) في «الإقبال» ص ٤٦٨ في فضل يوم الغدير عن الصادق (عليه السلام) في حديث طويل: «و في ذلك اليوم ليتهادون (الملائكة) نثار فاطمة (عليها السلام)».