فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٦٥
فلمّا احتضرت أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن، فوضعت، و قالت: إذا حشرت يوم القيامة رفعت تلك البطاقة بيدي و شفعت في عصاة أمّة أبي.
قال النسفيّ: سألت فاطمة رضي اللّه عنها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أن يكون صداقها شفاعة لامّته يوم القيامة، فإذا صارت على الصراط طلبت صداقها. [١]
١٢- في حديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مخاطبا للحسنين (عليهما السلام):
أنتما الإمامان، و لامّكما الشفاعة. [٢]
١٣- عن عتبة ابن الأزهريّ، عن يحيى بن عقيل قال: سمعت عليّا يقول:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ اللّه أمرني أن ازوّجك فاطمة رضي اللّه عنها على خمس الدنيا أو على ربعها- شكّ فيه عتبة-، فمن مشى على الأرض و هو يبغضك في الدنيا فالدنيا عليه حرام و مشيه فيها حرام. [٣]
١٤- عن ابن عبّاس، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ إن اللّه عزّ و جلّ زوّجك فاطمة و جعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لك مشى حراما. [٤]
١٥- في خبر طويل عن الباقر (عليه السلام): و جعلت نحلتها من عليّ خمس الأرض و ثلث الجنّة، و جعلت لها في الأرض أربعة أنهار: الفرات و نيل مصر و نهروان و نهر بلخ، فزوّجها أنت يا محمّد بخمسمائة درهم تكون سنّة لامّتك. [٥]
[١]- «إحقاق الحقّ» ج ١٠، ص ٣٦٧.
[٢]- «كشف الغمّة» ج ١، ص ٥٠٧.
[٣]- «مودّة القربى» للسيّد عليّ الهمدانيّ، على ما في ذيل «إحقاق الحق» ج ١٠، ص ٣٦٨.
[٤]- «كشف الغمّة» ج ١، ص ٤٧٢. و أنّ «مبغضا لها» أشبه، كما في بعض النسخ.
[٥]- «البحار» ج ٤٣، ص ١١٣.