فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٣٨٧
١- قال العلّامة المحقّق الإربليّ (ره): ... إذ كانت خطبتها الّتي تحيّر البلغاء، و تعجز الفصحاء بسبب منعها من التصرف فيها و كفّ يدها (عليها السلام) عنها [١] ... و قال: فإنّها من محاسن الخطب و بدائعها، عليها مسحة من نور النبوّة، و فيها عبقة من أرج الرسالة. [٢]
٢- قال شيخ الإسلام العلّامة المجلسيّ (ره): و لنوضح تلك الخطبة الغرّاء الساطعة عن سيّدة النساء صلوات اللّه عليها الّتي تحيّر من العجب منها و الإعجاب بها أحلام الفصحاء و البلغاء. [٣]
٣- قال العلّامة السيّد محمّد تقيّ الرضويّ القمّيّ: إنّي كنت في سالف الزمان مولعا بالنظر في الخطبة المشهورة الغرّاء المنتسبة إلى سيّدة النساء، و حبيبة سيّد الأنبياء، و حليلة سيّد الأوصياء، أمّ الأئمّة النجباء النقباء الشفيعة في يوم الجزاء، فاطمة الزهراء عليها من اللّه آلاف التحيّة و الثناء، الّتي عجزت عن إنشاء مثلها أو ما يدانيها ألسن الادباء و البلغاء، و عن إدراك كنهها و الوصول إلى دقائقها عقول الحكماء و ألباب الأزكياء، كيف لا؟ و قد فرغت من لسان العصمة الإلهيّة، و تلألأت عن مشكاة النبوّة المصطفويّة، و استطرفت من مخزن الأسرار المرتضويّة،
١ و ٢- «كشف الغمّة» ج ١، ص ٤٧٣ و ٤٧٩.
٣- «البحار» ج ٨، ط الكمبانيّ، ص ١١٤.