فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٣٠١
عدلنا بعليّ أحدا، فقالت: و هل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذرا [١]؟!
كلامها عند الوفاة
٦٦- قالت أسماء: فرأيتها رافعة يديها إلى السماء و هي تقول: اللّهمّ إنّي أسألك بمحمّد المصطفى و شوقه إليّ، و ببعلي عليّ المرتضى و حزنه عليّ، و بالحسن المجتبى و بكائه عليّ، و بالحسين الشهيد و كآبته عليّ، و ببناتي الفاطميّات و تحسّرهنّ عليّ، إنّك ترحم و تغفر للعصاة من امّه محمّد و تدخلهم الجنّة، إنّك أكرم المسئولين و أرحم الراحمين. [٢]
ساعة لاستجابة الدعاء
٦٧- عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن فاطمة ابنة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قالت: سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يقول: إنّ في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل اللّه عزّ و جلّ فيها خيرا إلّا أعطاه. قالت: فقلت: يا رسول اللّه أيّ ساعة هي؟ قال: إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب.
قال: و كانت فاطمة تقول لغلامها: اصعد على السطح، فإن رأيت نصف عين الشمس قد تدلّى للغروب فأعلمني حتّى أدعو. [٣]
أحقيّة الرجل بثلاثة
٦٨- قال ابن حمّاد الأنصاريّ الدولابيّ المتوفّى ٣١٠: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عوف بن سفيان الطائيّ الحمّصيّ، نا موسى بن أيّوب النصيبيّ، نا محمّد بن شعيب، عن صدقة مولى عبد الرحمن بن الوليد، عن محمّد بن عليّ بن حسين، قال: خرجت أمشي مع جدّي حسين بن عليّ إلى أرضه، فأدركنا النعمان بن بشير على بغلة له فنزل عنها، و قال
[١]- الخصال» ج ١، ص ١٧٣.
[٢]- «وفاة فاطمة الزهراء» للبلاديّ البحرانيّ، ص ٧٨.
[٣]- «دلائل الإمامة» ص ٥.