فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٤٦
العرش و ملائكتك و الكرام الكاتبين و الكروبين و سلام على ملائكتك أجمعين و سلام على ابينا آدم و على أمّنا حوّاء و سلام على النّبيّين اجمعين، و الصّدّيقين و على الشّهداء و الصّالحين، و سلام على المرسلين اجمعين، و الحمد للّه ربّ العالمين، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و حسبى اللّه و نعم الوكيل، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم كثيرا. [١]
تعقيبها (عليها السلام) لصلاة المغرب
الحمد للّه الّذي لا يبلغ مدحته القائلون، و الحمد للّه الّذي لا يحصى نعماءه العادّون، و الحمد للّه الّذي لا يؤدّي حقّه المجتهدون، و لا إله الّا اللّه الأوّل و الآخر، و لا إله إلّا اللّه الظّاهر و الباطن، و لا إله إلّا اللّه المحيي و المميت، و اللّه اكبر ذو الطّول، و اللّه اكبر ذو البقاء الدّائم، و الحمد للّه الّذي لا يدرك العالمون علمه، و لا يستخفّ الجاهلون حلمه، و لا يبلغ المادحون مدحته، و لا يصف الواصفون صفته، و لا يحسن الخلق نعته.
و الحمد للّه ذى الملك و الملكوت، و العظمة و الجبروت، و الكبرياء و الجلال، و البهاء و المهابة، و الجمال و العزّة، و القدرة و الحول و القوّة و المنّة، و الغلبة و الفضل، و الطّول و العدل، و الحقّ و الخلق، و العلا و الرّفعة، و المجد و الفضيلة، و الحكمة و الغناء، و السّعة و البسط و القبض، و الحلم و العلم، و الحجّة البالغة، و النّعمة السّابغة، و الثّناء الحسن الجميل، و الآلاء الكريمة، ملك الدّنيا و الآخرة و الجنّة و النّار و ما فيهنّ، تبارك اللّه و تعالى. الحمد للّه الّذي علم اسرار الغيوب، و اطّلع على ما تجني القلوب فليس عنه مذهب و لا مهرب.
الحمد للّه الّذي المتكبّر في سلطانه، العزيز في مكانه، المتجبّر في ملكه، القويّ في بطشه، الرّفيع فوق عرشه، المطّلع على خلقه، و البالغ لما اراد من علمه.
[١]- «فلاح السائل» ص ٢٠٣.