فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٣٧
و الخير و التّوحيد و التّمجيد و التّهليل [و التكبير] و التّقديس و الرّحمة و المغفرة و الكبرياء و العظمة و لك ما زكا و طاب و طهر من الثّناء الطّيّب و المديح الفاخر و القول الحسن الجميل الّذي ترضى به عن قائله و ترضى به قائله، و هو رضي لك؛
حتّى يتّصل حمدي بحمد أوّل الحامدين، و ثنائي بثناء أوّل المثنين على ربّ العالمين متّصلا ذلك بذلك، و تهليلي بتهليل أوّل المهلّلين، و تكبيري بتكبير أوّل المكبّرين، و قولي الحسن [الجميل] بقول أوّل القائلين المجملين المثنين على ربّ العالمين متّصلا ذلك بذلك من أوّل الدّهر إلى آخره، و بعدد زنة ذرّ السّماوات و الأرضين و الرّمال و التّلال و الجبال و عدد جرع ماء البحار و عدد قطر الأمطار و ورق الأشجار و عدد النّجوم و عدد الثّرى و الحصى و النّوى و المدر و عدد زنة ذلك [كلّه] و عدد زنة ذرّ السّماوات و الأرضين و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ما بين ذلك و ما فوقهنّ إلى يوم القيمة، من لدن عرشك إلى قرار أرضك السّابعة السّفلى، و بعدد حروف ألفاظ أهلهنّ و عدد أرماقهم و دقائقهم و شعائرهم و ساعاتهم و أيّامهم و شهورهم و سنيهم و سكونهم و حركاتهم و أشعارهم و أبشارهم، و عدد زنة ما عملوا أو يعملون أو بلغهم أو رأوا أو ظنّوا أو فطنوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيمة، و عدد زنة ذرّ ذلك و أضعاف ذلك و كأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة لا يعلمها و لا يحصيها غيرك، يا ذا الجلال و الاكرام. و اهل ذلك أنت و مستحقّه و مستوجبه منّي و من جميع خلقك يا بديع السّماوات و الأرض.
اللّهمّ إنّك لست بربّ استحدثناك و لا معك إله فيشركك في ربوبيّتك، و لا معك إله أعانك على خلقنا، أنت ربّنا كما نقول و فوق ما يقول القائلون.
أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تعطي محمّدا أفضل ما سالك و أفضل ما سئلت له و أفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة.
أعيذ اهل بيت نبيّي محمّد صلّى اللّه عليه و آله و نفسي و ديني و ذرّيّتي و مالي و ولدي و أهلي و قراباتي و أهل بيتي و كلّ ذي رحم دخل لي في الإسلام أو يدخل إلى يوم القيامة و حزانتي و خاصّتي و من قلّدني دعاء أو أسدي إليّ يدا أو ردّ عنّي غيبة أو قال فيّ خيرا أو اتّخذت عنده يدا أو