فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١٤٨
و أنّهم يطمعون في وراثة هذا الأمر من قبله، فلمّا ولدت فاطمة سمّاها اللّه تبارك و تعالى «فاطمة» لما أخرج منها و جعل في ولدها، ففطمهم عمّا طمعوا؛ فبهذا سمّيت فاطمة «فاطمة»، لأنّها فطمت طمعهم.
و معنى فطمت: قطعت.
بيان: قوله: «فرقا بينه و بين الأسماء» لعلّه توهّم أنّ هذا الاسم ممّا لم- يسبقها إليه أحد، فلذا سمّيت به لئلّا يشاركها فيه امرأة ممّن مضى، فأجاب (عليه السلام) بأنّه كان من الأسماء الّتي كانوا يسمّون بها قبل.
قوله: «إنّ اللّه» أي لأنّ اللّه. [١]
٣- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّه قال: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» الليلة: فاطمة، و القدر: اللّه، فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر. و إنّما سمّيت «فاطمة» لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها. [٢]
٤- قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة: شقّ اللّه لك يا فاطمة اسما من أسمائه، فهو الفاطر و أنت فاطمة. [٣]
٥- قال عليّ (عليه السلام): إنّما سمّيت فاطمة لأنّ اللّه فطم من أحبّها عن النار. [٤]
٦- قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: إنّما سمّيت ابنتي فاطمة لأنّ اللّه فطمها و فطم محبّيها عن النار. [٥]
٧- قال الصادق (عليه السلام): تدري أيّ شيء تفسير فاطمة؟ قال:
فطمت من الشرّ. و يقال: إنّما سمّيت فاطمة لأنّها فطمت عن الطمث. [٦]
٨- عن محمّد بن مسلم الثقفيّ، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لفاطمة (عليها السلام) وقفة على باب جهنّم، فإذا كان يوم القيامة
[١]- «البحار» ج ٤٣، ص ١٣.
[٢]- «البحار» ج ٤٣، ص ٦٥.
[٣]- «البحار» ج ٤٣، ص ١٥.
٤ و ٥- «البحار» ج ٤٣، ص ١٦.
٦ «البحار» ج ٤٣، ص ١٦.