فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١٣
١٤- عن أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام):
(عن أبي هاشم العسكري: سألت صاحب العسكر (عليه السلام): لم سمّيت فاطمة بالزهراء (عليها السلام)؟ فقال:) كان وجهها يزهر لأمير- المؤمنين (عليه السلام) من أوّل النّهار كالشمس الضّاحية، و عند الزّوال كالقمر المنير، و عند غروب الشمس كالكوكب الدّرّيّ.
(عوالم العلوم، ج ٦، ص ٣٣) ١٥- عن مولانا المهديّ، أرواحنا له الفداء:
و لو لا ما عندنا من محبّة صلاحكم و رحمتكم و الإشفاق عليكم لكنّا عن مخاطبتكم في شغل، ممّا قد امتحنّا من منازعة الظّالم العتلّ الضالّ المتابع في غيّه، المضادّ لربّه، المدّعي ما ليس له، الجاحد حقّ من افترض اللّه طاعته، الظّالم الغاصب. [١] و في ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لي اسوة حسنة، و سيردي الجاهل رداءة عمله، و سيعلم الكافر لمن عقبى الدار.
(البحار، ج ٥٣، ص ١٧٩- ١٨٠) و لنعم ما قيل:
مشكاة نور اللّه جلّ جلاله * * * زيتونة عمّ الورى بركاتها
هي قطب دائرة الوجود و نقطة * * * لمّا تنزّلت أكثرت كثراتها
هي أحمد الثاني و أحمد عصرها * * * هي عنصر التوحيد في عرصاتها
[١]- الظاهر أن المراد جعفر الكذّاب.