فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١١١
١٤- أبو ثعلبة الخشنيّ قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذا قدم من سفره يدخل على فاطمة، فدخل عليها فقامت إليه و اعتنقته و قبّلت بين عينيه. [١]
١٥- و عنه و غيره قالوا: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إذا أراد سفرا كان آخر الناس عهدا بفاطمة، و إذا قدم كان أوّل الناس عهدا بفاطمة؛ و لو لم- يكن لها عند اللّه تعالى فضل عظيم لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يفعل معها ذلك، إذ كانت ولده و قد أمر اللّه بتعظيم الولد للوالد، و لا يجوز أن يفعل معها ذلك و هو بضدّ ما أمر به امّته عن اللّه تعالى. [٢]
١٦- في مفاخرة بين عليّ و فاطمة (عليهما السلام): ثمّ أقبل (النبيّ) على فاطمة و قال: لك حلاوة الولد و له عزّ الرجال [٣] ...
١٧- الباقر و الصادق (عليهما السلام): إنّه كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة، يضع وجهه بين ثديي فاطمة و يدعو لها. و في رواية: حتّى يقبّل عرض و جنة فاطمة أو بين ثدييها. [٤]
١٨- عن اسامة: اجتمع عليّ و جعفر و زيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و قال عليّ: أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و قال زيد: أنا أحبّكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى نسأله، فجاؤوا يستأذنونه، فقال: اخرج فانظر من هؤلاء، فقلت: هذا جعفر و زيد و عليّ، ما أقول؟ آذن؟ قال: ائذن لهم، فدخلوا فقالوا: يا رسول اللّه من أحبّ إليك؟ قال: فاطمة [٥] ...
أقول: و في معناه روايات أخر، فراجع «إحقاق الحقّ» ج ١٠، ص ١٨٠- ١٨١.
١٩- عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال لفاطمة: هي خير بناتي، لأنّها أصيبت فيّ. [٦]
١ و ٢- «البحار» ج ٤٣، ص ٤٠.
٣ و ٤- «البحار» ج ٤٣، ص ٣٨ و ٤٢.
٥- «منتخب كنز العمّال» بهامش «المسند» ج ٥، ص ١٢٩.
٦- «إحقاق الحقّ» ج ١٠، ص ١٨٣.