شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤١ - «الشرح»
..........
أزال الشبهة عنّي و انشرح بذلك صدري
(فإنّي أعلم)
(١) على سبيل الإجمال
(أنّ لطفه على خلاف لطف خلقه)
(٢) الّذي هو رقّة القوام أو صغر الحجم أو عدم اللّون أو التلطف في الأمر و الرّفق المستندين إلى لين الطبيعة
(للفصل)
(٣) بالصاد المهملة أي للفرق الظاهر بينه و بين خلقه فلا يجوز أن يكون لطفه كلطفهم و في بعض النسخ «للفضل» بالضاد المعجمة أي للفضل له سبحانه على خلقه
(غير أنّي احبّ أن تشرح ذلك لي، فقال: يا فتح إنّما قلنا: اللّطيف للخلق اللّطيف)
(٤) الخلق مصدر بمعنى الإيجاد و اللّطيف صفة له يعني إنّما قلنا للّه تعالى: إنّه لطيف للإيجاد اللّطيف و إنّما وصف الإيجاد باللّطيف باعتبار تعلّقه بشيء لطيف و لو لم يكن الخلق مصدّرا بحرف التعريف و كان مضافا إلى اللّطيف إضافة المصدر إلى المفعول كما وقع في كتاب عيون أخبار الرّضا (عليه السلام) حيث قال: «إنّما قلنا اللّطيف لخلق اللّطيف» لكان أظهر في إفادة المقصود، و يحتمل أن يكون الخلق بمعنى المخلوق يعني إنّما قلنا: إنّه تعالى لطيف لمكان المخلوق اللّطيف، و محصل الاحتمالين أنّه لطيف باعتبار أنّه خلق