دراسات الأصول في أصول الفقه
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
تصدير
٥ ص
(٣)
المقدّمة
١١ ص
(٤)
التمهيد
١٥ ص
(٥)
الأمر الأوّل أقسام قواعد الاصول
١٧ ص
(٦)
القسم الأوّل ما يدلّ على معرفة الحكم الشرعي باليقين
١٧ ص
(٧)
القسم الثاني ما يوصل إلى الحكم الشرعي التكليفي أو الوضعي باليقين
١٨ ص
(٨)
القسم الثالث و هو عبارة عن بحث الوظيفة العمليّة الشرعيّة للمكلّفين في صورة العجز عن وجدان الدليل
١٩ ص
(٩)
القسم الرابع البحث عن الوظيفة العمليّة العقليّة في مرحلة الامتثال
٢٠ ص
(١٠)
الأمر الثاني في تعريف علم الاصول
٢٣ ص
(١١)
الأمر الأوّل أن تكون استفادة الأحكام الشرعيّة الإلهيّة من تلك المسائل من باب الاستنباط
٢٣ ص
(١٢)
شبهة و دفع
٢٨ ص
(١٣)
الأمر الثاني أن يكون وقوعها في طريق إثبات الحكم في حدّ ذاته
٢٩ ص
(١٤)
ثلاث شبهات و دفعها
٣١ ص
(١٥)
الأمر الثالث في بيان موضوع العلم، و عوارضه الذاتيّة، و تمايز العلوم
٣٥ ص
(١٦)
موضوع علم الاصول
٥٧ ص
(١٧)
الأمر الرابع في الوضع
٦٥ ص
(١٨)
لا بدّ لنا من الكلام فيه من نواحي متعدّدة
٦٥ ص
(١٩)
الناحية الاولى وقع الكلام فيها بلحاظ كيفية دلالة الألفاظ الموضوعة
٦٥ ص
(٢٠)
و الناحية الثانية لا بدّ لنا من التعرّض لبيان الواضع الأصلي
٦٥ ص
(٢١)
الناحية الثالثة في أقسام الوضع
٦٦ ص
(٢٢)
في حقيقة الوضع
٧٩ ص
(٢٣)
الأقوال في كيفيّة تفسير حقيقة الوضع
٨٢ ص
(٢٤)
القول الأوّل أنّ الحقيقة عبارة عن الملازمة بين طبيعي اللفظ بما له من المعنى الموضوع له
٨٢ ص
(٢٥)
القول الثاني أنّ حقيقة الوضع عبارة عن اعتبار وجود اللفظ وجودا تنزيليا للموضوع له
٨٣ ص
(٢٦)
القول الثالث أنّ حقيقة الوضع أمر اعتباري في الألفاظ
٨٥ ص
(٢٧)
فالنتيجة المتلخّصة من جميع ما ذكرناه في المقام تنقدح من باب التمرين في مطلبين
١٠٣ ص
(٢٨)
المطلب الأوّل أنّ كلّ مستعمل واضع بعنوان الحقيقة
١٠٣ ص
(٢٩)
و المطلب الثاني أنّ ما أوضحناه في المقام في بيان حقيقة علقة الوضعيّة بعنوان الحقيقة مختصّة بخصوصيّة خاصّة
١٠٤ ص
(٣٠)
أقسام الوضع
١٠٧ ص
(٣١)
المقام الأوّل
١٠٨ ص
(٣٢)
الجهة الاولى يقع الكلام في الوضع العامّ و الموضوع له العامّ
١٠٨ ص
(٣٣)
الجهة الثانية ليس الأمر فيها كالجهة الاولى، بل الواضع إنّما يتصوّر المعنى بنحو الإجمال بعنوان المشير إلى المصاديق و الأفراد
١٠٩ ص
(٣٤)
الجهة الثالثة و هي عبارة عن الوضع العامّ و الموضوع له الخاصّ
١١٠ ص
(٣٥)
الجهة الرابعة لا بدّ لنا من البحث في الوضع الخاصّ و الموضوع له العامّ
١١٢ ص
(٣٦)
المقام الثاني الوضع باعتبار اللفظ
١١٦ ص
(٣٧)
المعنى الحرفي
١٢٠ ص
(٣٨)
المقام الأول الأقوال في المعنى الحرفي
١٢٠ ص
(٣٩)
القول الأول المعنى الحرفي
١٢٠ ص
(٤٠)
القول الثاني في المعنى الحرفي،
١٣٢ ص
(٤١)
القول الثالث في المعنى الحرفي
١٣٤ ص
(٤٢)
القول الرابع من المعنى الحرفي
١٥٢ ص
(٤٣)
القول الخامس من المعنى الحرفي
١٦٧ ص
(٤٤)
المسلك المختار في المعنى الحرفي
١٧٥ ص
(٤٥)
المقام الثاني الموضوع له في الحروف عامّ أو خاصّ؟
١٨٩ ص
(٤٦)
الإنشاء و الإخبار
١٩٢ ص
(٤٧)
التحقيق في كيفية الجملة الخبرية و في الجملة الإنشائية
٢٠١ ص
(٤٨)
أسماء الإشارة و الضمائر
٢١٩ ص
(٤٩)
الأمر الخامس استعمال اللفظ في المعنى المجازي
٢٢٥ ص
(٥٠)
الأمر السادس إطلاق اللفظ و إرادة نوعه
٢٣٥ ص
(٥١)
الأمر السابع أقسام الدلالة
٢٥٥ ص
(٥٢)
القسم الأوّل- الدلالة الانتقالية و التصوّرية
٢٥٦ ص
(٥٣)
القسم الثاني- عبارة عن دلالة اللفظ على كون المتكلّم بهذا اللفظ في مقام الاستعمال
٢٥٦ ص
(٥٤)
القسم الثالث من الدلالة التصديقية
٢٥٧ ص
(٥٥)
وضع المركّبات
٢٦٥ ص
(٥٦)
الوضع النوعي و الشخصي
٢٧١ ص
(٥٧)
الأمر الثامن علامات الحقيقة و المجاز
٢٧٧ ص
(٥٨)
التبادر
٢٧٧ ص
(٥٩)
عدم صحّة السلب
٢٨٤ ص
(٦٠)
الاطراد
٢٩٥ ص
(٦١)
تعارض الأحوال
٣٠٤ ص
(٦٢)
الأمر التاسع الحقيقة الشرعية
٣٠٥ ص
(٦٣)
الأمر العاشر الصحيح و الأعمّ
٣٢٣ ص
(٦٤)
التعرّض على جهات
٣٢٣ ص
(٦٥)
الجهة الاولى لا ينبغي الإشكال في جريان البحث على القول بثبوت الحقيقة الشرعيّة
٣٢٣ ص
(٦٦)
الجهة الثانية أنّه لا شكّ في أنّ الصحيح عبارة عن تحقّق المأمور به في الخارج
٣٢٤ ص
(٦٧)
الجهة الثالثة أنّ المراد بالصحّة هل يختصّ بالشرائط و الأجزاء أو أنّه يعمّ غيرهما
٣٢٨ ص
(٦٨)
الجهة الرابعة و هي عبارة عن البحث في إمكان تصوير القدر الجامع على كلّ من قولي الصحيح و الأعمّ
٣٣٠ ص
(٦٩)
إنّ الكلام واقع في ذلك البحث بين الأصحاب في مقامين
٣٣٢ ص
(٧٠)
المقام الأوّل لا بدّ لنا من البحث فيه بالنسبة إلى ألفاظ العبادات
٣٣٢ ص
(٧١)
إيقاظ
٣٥٧ ص
(٧٢)
تعداد أركان الصلاة
٣٧١ ص
(٧٣)
بيان ثمرة النزاع
٣٨١ ص
(٧٤)
المقام الثاني في المعاملات
٤٠٤ ص
(٧٥)
تذييل حول أجزاء المركّب و شرائطه
٤٣٠ ص
(٧٦)
الاشتراك
٤٣٧ ص
(٧٧)
استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد
٤٥٣ ص
(٧٨)
الأمر الحادي عشر في المشتقّ
٤٧١ ص
(٧٩)
الأقوال في المسألة
٥١٤ ص
(٨٠)
أدلّة القول بالأعمّ
٥٢٨ ص
(٨١)
هل المشتقّ بسيط أم مركّب؟
٥٤٧ ص
(٨٢)
ما هي النسبة بين المبدأ و الذات؟
٥٨٣ ص
(٨٣)
الفرق بين المشتقّ و المبدأ
٥٩٠ ص
(٨٤)
المتنازع فيه في المشتقّ ما هو؟
٥٩٨ ص
(٨٥)
فهرس الموضوعات
٦٠٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص

دراسات الأصول في أصول الفقه - المعصومي الشاهرودي، علي أصغر - الصفحة ٩٧ - القول الثالث أنّ حقيقة الوضع أمر اعتباري في الألفاظ

ذلك الميدان هو البيان في شعاع التعهّد و الالتزام بالتصدّي لوضع الألفاظ للمعاني بلحاظ الإفهام، من دون أيّ فرق بين أيّ لغة و لسان، دون الإيماء و الإشارة اللذين يمكن أن يتمسّك بهما بعض الناس عند فقد اللسان من باب الضرورة بالنسبة إلى بعض المحسوسات.

فتحصّل أنّه عند احتياج الناس إلى بيان مقاصدهم في الارتباط إلى ما يحتاجون من المعاني الدخيلة في إدامة حياتهم المادّية و المعنويّة و أخذ أغراضهم منها، ليس هناك طريق أحسن و أرشد و أدلّ في كمال الإيجاز غير المخلّ و الإطناب غير المملّ و في نهاية الفصاحة و البلاغة من نغمة وضع الألفاظ لغرض البيان، فالإنسان بهذا الجناح الكافي في مقام بيان مقاصده- مع ما لها من الكثرة و القلّة- يظفر بتلك المهمّات و ليس إلّا، كما لا يخفى.

و لأجل ذلك جعل اللّه تعالى الإنسان مكرّما بهذه المكرمة من بين سائر خلق اللّه تعالى، فيكون الإنسان ذا جناحين، لاقتداره على بيان مقاصده بالتكلّم بالألفاظ، و بالإشارة و الإيماء بالنسبة إلى بعض مقاصده، التي يكون الإنسان في هذه الخصوصيّة مشتركا مع سائر الحيوانات. و بما أنّ حوائجه تكون في نهاية الكثرة أكرمه اللّه تعالى بتعليم نغمة البيان أيضا، فصار واجدا لكلّ من الخصلتين من العموميّ و الخصوصيّ من الإشارة و البيان ببركة و تفضّل من الخالق الرحمن.

فصار المتحصّل من مجموع ما ذكرناه في مقام بيان الغرض من الوضع- بأنّه عبارة عن قصد إبراز و إفهام المقاصد بالألفاظ الموضوعة لأجل التفهيم- أنّ حقيقة علقة الوضعيّة عبارة بحسب الواقع عن التعهّد و التبنّي و الالتزام النفس الأمري الموجودة في وجدان الواضع لانتخاب الألفاظ على إبراز المعاني بمقصد التفهيم و التفهّم عند التخاطب للوصول إلى ما يسدّ به احتياج المتكلّم بها، فيكون قصد التفهيم لازما ذاتيّا للوضع الذي ليس إلّا بمعنى التعهّد، فتصير دائرة