دراسات الأصول في أصول الفقه - المعصومي الشاهرودي، علي أصغر - الصفحة ٦٠١ - المتنازع فيه في المشتقّ ما هو؟
المبدأ بشرط لا و لا بشرط في الثاني بتلك الأدلّة المتقدّمة، و إن كان ذلك منهم في محلّه من الفرق و الامتياز بين الجنس و الفصل و الهيولى و الصورة باللابشرطية و بشرط اللائية.
السادس: عدم الدليل على اعتبار التغاير بين المبدأ و الذات مفهوما، فضلا عن إثبات اعتبار التغاير بينهما حقيقة في وعاء الخارج، كالوجود و الموجود و البياض و الأبيض، حسب ما سبق، مع التصديق بأنّ المتبادر من المشتقّات الدارجة في المحاورة و اللغة و اللسان هو المغايرة بينهما مفهوما و خارجا.
و من هنا التزمنا بأنّ إطلاق المشتقّ على اللّه عزّ و جلّ ليس على نحو الإطلاق الموجود في المحاورة، بل بمعنى آخر بيّناه لك مفصّلا و هو كون المبدأ متّحدا مع الذات عينا حقيقة، و هذا الاتّحاد و العينية ليس إلّا حقيقة الحمل في ذلك الموطن و إن كان غير متعارف عند العرف و المحاورة.
السابع: قد عرفت المراد من التلبّس و القيام و أنّهما عبارة عن واجدية الذات للمبدا، لا قيام العرض بموضوعه.
الثامن: قد عرفت عدم الدليل على اعتبار ما عن الفصول من كون الإسناد و التلبّس لا بدّ من أن يكون حقيقيا في استعمال المشتقّ فيما وضع له حقيقة عند بيان ما تقدّم منّا من كيفية المجاز في الإسناد دون المجاز في الكلمة.
الحمد للّه الذي وفّقنا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه.
هذه قطرة وقعت في ذهني القاصر، و جرت على قلمي من تلاطم أمواج إفادات البحر الموّاج من أبحاث الجلد الأوّل من بحث الألفاظ في اصول الاستنباط في أيام الشباب في النجف الأشرف من دراسات سيّدنا الاستاذ آية اللّه العظمى الحاجّ السيّد أبي القاسم الخوئي الموسوي- في مسجد الخضراء الواقع