تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٨ - نقل قول المرتضى و جواب الشيخ عنه
يكون الحق (١) عند الامام (عليه السلام)، و الاقوال الأخر (٢) كلها باطلة و لا يجب عليه (٣) الظهور، لانا اذا كنا نحن السبب فى استتاره (٤) فكل ما يفوتنا من الانتفاع به (٥) و بما (٦) يكون معه من الاحكام قد فاتنا (٧) من قبل أنفسنا، و لو أزلنا سبب الاستتار (٨) لظهر و انتفعنا به (٩) و أدى الينا الحق الذى كان عنده (١٠).
(١) أي الحكم الواقعي.
(٢) التي ذهبت اليها باقي الامّة.
(٣) أي لا يجب على الامام الظهور و بيان الحكم الواقعي.
(٤) أي في استتار الامام، فانّا لو أصلحنا أنفسنا و أطعناه حق إطاعته لما غاب عنّا.
(٥) أي بوجود الامام من التشرف بحضوره (عليه السلام)، و حلّ مشاكلنا بيده الشريفة، و اقامة العدل و القسط في المجتمع، فان كل ذلك قد فاتنا بغيبته (عليه السلام) التي نحن السبب لها.
(٦) أي كل ما يفوتنا من الانتفاع بالأحكام التي هي عنده (عليه السلام).
(٧) خبر لقوله «فكل ما يفوتنا» أي كل ما يفوتنا قد فاتنا من قبل أنفسنا.
(٨) و السبب في استتاره (عليه السلام) هو عدم إطاعة الامّة و الاقدام على قتله، و لو أزلنا سبب الاستتار باصلاح أنفسنا و إطاعة أوامره لظهر النور و ذهب الشرور.
(٩) الضمائر في قوله: «لظهر» و «به» و «أدى» و «عنده» كلها راجعة الى الامام (عليه السلام).
(١٠) أي عند الامام من الأحكام الواقعية.