تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٢
ربما يتوهم أن الخلاف في اعتبار الظواهر قليل الجدوى ٦٩
الجواب عن التوهم المذكور ٧٠
الكلام في اختلاف القراءة في الكتاب ٧٤
وقوع التحريف لا يمنع من التمسك بظواهره ٧٩
هل وجوب العمل بظواهر الكتاب مستلزم بعدم جواز العمل بها؟ ٨١
هل خروج ظواهر الكتاب عن الآيات الناهية من باب التحصيص أو من باب التخصص؟ ٨٢
تفصيل القمي في حجية الظواهر بين من قصد افهامه و بين من لم يقصد افهامه بالخطاب ٨٤
توجيه تفصيل القمي في حجية الظواهر ٨٦
الجواب عن تفصيل القمي و هو عدم الفرق في العمل بالظهور اللفظي بين من قصد افهامه و بين من لم يقصد افهامه ٩٩
اجماع العقلاء قائم على حجية الظواهر مطلقا ١٠٠
اجماع العلماء قائم على حجية الظواهر مطلقا ١٠١
سيرة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) قامت على حجية الظواهر مطلقا ١٠٥
مقتضى التوجيه المذكور ليس التفصيل بين من قصد افهامه و غير من قصد افهامه بل مقتضاه التفصيل بين الغائب و الحاضر ١٠٦
حجية ظواهر الكتاب بالنسبة الى الغائبين ليست مبنية على شمول الخطابات لهم ١٠٨
قامت الأخبار المتواترة معنى على حجية ظواهر الكتاب مطلقا ١١١
ليس دليلنا على حجية ظواهر الكتاب رواية الثقلين كي يرد عليه ما ذكره القمي ١١٣
هل التفصيل المحتمل في كلام صاحب العالم هو تفصيل القمي؟ ١١٦
النقاش في كلام صاحب المعالم ١٢١
حجية الظواهر غير مشروطة بافادته الظن بالمراد و لا بعدم وجود الظن على خلافها ١٢٣
ليس التأمل في الخبر المخالف للمشهور من جهة مزاحمة الشهرة للظهور