تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٥ - الثالث من طرق انكشاف قول الامام
فيكون (١) بحيث لو حصل لنا تلك الاخبار (٢) يحصل لنا العلم كما حصل له (٣).
(ثانيهما) أن يحصل الحدس له من اخبار جماعة اتفق (٤) له العلم بعدم اجتماعهم على الخطأ، لكن ليس اخبارهم (٥) ملزوما عادة للمطابقة لقول الامام (عليه السلام)، بحيث لو حصل لنا علمنا بالمطابقة أيضا.
الثاني (٦): أن يحصل
باحتمال الخطأ في الحدس الحاصل من مباد محسوسة لوجود المناط المذكور في الاخبار الحسية في الاخبار الحدسية الضرورية الحاصلة من مباد محسوسة.
(١) أي فيكون الحدس الحاصل من مباد محسوسة.
(٢) الحاصلة من تتبع أقوال العلماء.
(٣) أي لمدعي الاجماع. و الحاصل أن تكون تلك الفتاوى بحيث لو اطلع عليها غير الناقل لحصل العلم الضروري له أيضا من طريق الحدس بمقالة المعصوم.
(٤) أي يحصل العلم لمدعي الاجماع من حدسه بعدم اجماع المجمعين على الخطأ من باب الاتفاق.
(٥) أي ليس اخبار العلماء ملازما عاديا لقول الامام، بحيث لو حصل لنا العلم بأقوال العلماء أيضا حصل العلم بقول الامام.
(٦) هذا هو الوجه الثاني من الوجهين الأولين، حيث قال: «الثالث من طرق انكشاف قول الامام لمدعي الاجماع الحدس، و هذا على وجهين» و قد مضى