الإلهيات من كتاب الشفاء - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٠٨
عن الفضيلة النظرية؛ و من اجتمعت له معها الحكمة النظرية فقد سعد، و من فاز مع ذلك بالخواص النبوية [١] كاد أن يصير ربا إنسانيا و كاد أن تحل عبادته بعد اللّه تعالى، و أن تفوّض اليه أمور عباد اللّه و هو سلطان العالم الأرضى و خليفة اللّه فيه.
[١] - قد مضى ذكر تلك الخواصّ في أول الفصل الأوّل من هذه المقالة حيث قال: «و هي أن يسمع كلام الله و يرى الملائكة ...». قال الشيخ في آخر «العروس»: «أشرف الناس في هذا العالم من كانت نفسه النطقية عقلا بالفعل، و أشرف من كانت نفسه النطقية عقلا بالفعل من له النفس القدسية النبوية». ثم اعلم أنّ صدر المتألهين قد تصدّى في الفصل الثالث من القسم الثالث من الجواهر و الأعراض من الأسفار لبيان ما أفاده الشيخ في المقام و كأنّه شرح لذلك فراجع، ج ٢، ص ٣٧.
هو الموفّق المعين المفيض على الإطلاق. قد فرغنا من تدريس هذا السفر القويم القيّم من «الشفاء» و تصحيحه و التعليق عليه في دار العلم قم، يوم الأحد السابع و العشرين من المحرّم الحرام من سنة ١٤٠٣ من الهجرة النبوية على هاجرها ألاف التحية و الثناء (- ٢٣/ ٨/ ١٣٦١ ه. ش.) ح- الآملى.