الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ٤٢٣ - الفصل السابع (ز) فصل في المعاد
[الفصل السابع] (ز) فصل [١] في المعاد
و بالحري [٢] أن نحقق هاهنا أحوال الأنفس [٣] الإنسانية إذا فارقت أبدانها، و أنها [٤] إلى أية [٥] حال [٦] ستصير، فنقول: يجب أن يعلم أن المعاد منه ما هو منقول [٧] من [٨] الشرع و لا سبيل إلى إثباته إلا من طريق [٩] الشريعة و تصديق خبر النبوة [١٠] و هو الذي للبدن عند البعث، و خيرات البدن و شروره معلومة [١١] لا يحتاج إلى أن [١٢] تعلم، و قد بسطت الشريعة الحقة التي أتانا بها نبينا [١٣] و سيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه و على [١٤] آله [١٥] حال السعادة و الشقاوة التي بحسب البدن.
و منه ما هو مدرك [١٦] بالعقل و القياس البرهاني و قد صدقته النبوة و هو السعادة و الشقاوة [١٧] الثابتتان بالقياس [١٨] اللتان للأنفس و إن كانت الأوهام هاهنا [١٩] تقصر عن تصورهما [٢٠] الآن لما نوضح من العلل، و الحكماء الإلهيون رغبتهم في إصابة [٢١] هذه السعادة [٢٢] أعظم من رغبتهم في إصابة السعادة البدنية، بل كأنهم لا يلتفتون [٢٣] إلى تلك، و إن أعطوها، و لا يستعظمونها في جنبة هذه السعادة التي هي [٢٤] مقاربة الحق الأول، و هي على ما سنصفها [٢٥] عن قريب، فلنعرف حال هذه السعادة، و الشقاوة المضادة لها فإن البدنية مفروغ منها [٢٦] في الشرع، فنقول:
يجب أن تعلم أن لكل قوة نفسانية لذة و خيرا يخصها و أذى و شرا يخصها، مثاله أن لذة الشهوة و خيرها أن يتأدى إليها كيفية محسوسة ملاءمة من الخمسة، و لذة الغضب الظفر، و لذة الوهم الرجاء، و لذة الحفظ تذكر [٢٧] الأمور الموافقة الماضية.
[١] فصل: ساقطة من د
[٢] و بالحرى: فبالحرى ح، د، ص، ط
[٣] الأنفس: النفس ح، ط
[٤] و أنها: ساقطة من د
[٥] أية: أى ب، ح، ص، ط، م
[٦] حال: حالة ب، م
[٧] منقول: مقبول ب، ح، د ص، م
[٨] من: منه فى ط
[٩] طريق: طرق د
[١٠] النبوة: النبي ط
[١١] معلومة: معلوم د
[١٢] أن: ساقطة من ح، ص، ط
[١٣] نبينا: ساقطة من م
[١٥] نبينا ... آله: صلعم ب
[١٤] على: ساقطة من ح، د، ص، ط
[١٦] مدرك: يدرك د
[١٧] التي بحسب ...
و الشقاوة: ساقطة من م
[١٨] بالقياس: بالمقياس م
[١٩] هاهنا: منا ب، ح، ص، ط، م
[٢٠] تصورهما: تصورها ح، د، ص، ط
[٢١] فى إصابة:+ هذه د
[٢٢] السعادة:+ و الشقاوة ص
[٢٣] لا يلتفتون: لا يبتغون د
[٢٤] هى: ساقطة من ب، ح، د، ص، ط
[٢٥] سنصفها: سنصفه ص؛ نصفه، ح، د، م
[٢٦] منها: عنها ح، ص، ط
[٢٧] تذكر: ذكر د.