تحقيق در تفسير ابوالفتوح رازي - عسکر حقوقی - الصفحة ١٤
عامه مسلمين قرار گرفت. از ميان همه صحابه، چند تن كه به كثرت نقل حديث از رسول خدا شهرت داشتند، يكى مولا امير مؤمنان على عليه السلام و ديگر سلمان فارسى و عمّار ياسر و عبداللّه بن مسعود و عبدالرّحمان بن عوف و ابوموسى اشعرى و انس بن مالك و ابوهريره و عمر بن خطّاب و عايشه زوجه پيامبر است.
در كتاب طبقات ابن سعد چنين آمده:
«قال محمّد بن محمّد الأسلمي: إنّما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله لأنّهم ماتوا قبل أن يحتاج إليهم. وإنّما كثرت عن عمر بن الخطّاب وعن علي بن أبيطالب لأنّهما وَلِيا فسئلا وقضيا بين الناس. وكلّ أصحاب رسول اللّه أقلّ حديثاً عنه من غيرهم، مثل أبيبكر وعثمان وطلحة وزبير وسعد بن أبيوقّاص وعبدالرحمان بن عوف وأبيعبيدة بن الجرّاح وسعيد بن زيد وأُبَيِّ بن كعب وسعد بن عبادة وعبادة بن الصامت واسيد بن حضير ومعاذ بن جبل ونظرائهم. فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثل ما جاء عن الأحداث من أصحاب رسول اللّه ، مثل: جابر بن عبداللّه وأبي سعيد الخدرى وأبيهريرة وعبداللّه بن عمر بن الخطّاب وعبداللّه بن عمرو بن العاص وعبداللّه بن عبّاس ورافع بن خديج وأنس بن مالك والبراء بن عازب ونظرائهم، لأنّهم بقوا وطالت أعمارهم في الناس فاحتاج الناس إليهم. وبقي كثير من أصحاب رسول اللّه ، ومنهم من لم يحدِّث عنه ولكنّا حملنا الأمر في ذلك منهم على التوقّي في الحديث وعلى أنّه لم يُحتَج إليه لكثرة أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله وعلى الاشتغال بالعبادة والأسفار في الجهاد على سبيل اللّه حتّى مضوا ولم يحفظ عنهم عن النبي صلى الله عليه و آله شيء». [١]
جمع و تدوين احاديث پس از رحلت رسول اكرم
پس از رحلت پيامبر، بهترين وسيله و مهم ترين آن جهت درك حقايق دين و آگاهى