أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦١ - باب تأويل كلام من كلام النّاس مستعمل
و قولهم «ما له دار و لا عقار» العقار: النخل، و يقال «بيت كثير العقار» أي كثير المتاع، قال الأصمعيّ: عقر الدار: أصلها، و منه قيل العقار، و العقار: المنزل و الأرض و الضّياع.
و قال أبو زيد: «الأثاث» المال أجمع: الإبل و الغنم و العبيد و المتاع، و الواحدة [١] أثاثة.
و قولهم «أسود مثل [٢] حلك الغراب» قال الأصمعيّ: يعني [٣] سواده، و قال غيره: «أسود [٤] مثل حنك الغراب» يعني [٥] منقاره.
و قولهم [٦] «ليت شعري» هو من «شعرت شعرة» ، قال سيبويه [٧] :
[٦٢]أصله فعلة مثل الدّرية و الفطنة، فحذفت الهاء، قال [٨] : و الشاعر مأخوذ منه.
و قولهم «لا جرم» قال الفرّاء: هي بمنزلة «لا بدّ» و «لا محالة» ثم كثرت في الكلام حتى صارت كقولك «حقّا» ، و أصلها [٩] من «جرمت» [١٠] أي [١١] : كسبت، قال [١٢] : و قول الشاعر [١٣] :
[١] : و، م: الواحدة. ل، س: الواحد.
[٢] : ليس في أ، و.
[٣] : س: هو سواده.
[٤] : س: هو أسود.
[٥] : ل، س: و قال يعني....
[٦] : أ: قولهم.
[٧] : انظر الكتاب ٢/٢٢٩، و تصرف المصنف بعبارته.
[٨] : ليس في ل، س.
[٩] : ل، س: و أصله.
[١٠] : زاد في س: الشيء.
[١١] : ليس في ب.
[١٢] : أ، و: و قال.
[١٣] : أبو أسماء بن الضريبة او عطية بن عفيف، أو غيرهما.