أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٢٥ - باب ما جاء فيه لغتان استعمل الناس أضعفهما
و يقولون «بينا نحن كذلك إذ جاء فلان [١] » و الأجود جاء فلان، بطرح إذ، و يقولون «فلان [٢] أحيل من فلان» من الحيلة، و الأجود أحول؛ لأن أصل الحرف الواو، و منه الحول و القوة، و أصل الياء [٤٥٢]في «الحيلة» الواو، و قلبت [٣] للكسرة ياء [٤] ، و قد يقال [٥] :
أحيل [٦] ، و هي رديئة، و يقولون «ضربة لازم» و الأجود لازب، و اللازب: الثابت، قال اللّه تعالى: مِنْ طِينٍ لاََزِبٍ [٧] و يقولون للمرأة «هذه [٨] زوجة الرجل» و الأجود زوج الرجل [٩] ، قال اللّه تعالى: أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ [١٠] و: يََا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ [١١] و زوجة قليل [١٢] ، قال الفرزدق [١٣] :
فإنّ الذي يسعى ليفسد زوجتي # كساع إلى أسد الشّرى يستبيلها
و يقولون «هو ابن عمّي دنية» و دنيا أجود، و يقال: دنيا أيضا، قال النابغة [١٤] :
[١] : ليس في أ.
[٢] : ليس في ب.
[٣] : ب، ل، س: قلبت، بغير الواو.
[٤] : ليس في أ، ب.
[٥] : ب، و: و يقال. أ: و يقولون.
[٦] : زاد في ل، س: من فلان.
[٧] : سورة الصافات: ١١.
[٨] : ليس في أ.
[٩] : ليس في ب، س.
[١٠] : سورة الأحزاب: ٣٧.
[١١] : سورة البقرة: ٣٥.
[١٢] : أ، س: قليلة.
[١٣] : ديوانه ٢/٦٠٥ و روايته: «فإن امرأ يسعى يخبّب.. » و شرح الجواليقي: ٣٠٦، و الاقتضاب: ٣٩٨.
[١٤] : ديوانه، ق ٤/١١، ص: ٥٧، و روايته «بني عمه» و في مطبوعة أبي الفضل له، ص: ٤٢ «بنو» كما هنا، و شرح الجواليقي: ٣٠٧، و الاقتضاب: ٣٩٩.