أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٢٤ - باب الحروف التي تتقارب ألفاظها و تختلف معانيها
و «الوكف» وكف البيت، و «الوكف» أيضا النّطع، و «الوكف» الإثم، و «الوكف» العيب، قال [١] :
الحافظو عورة العشيرة لا # يأتيهم من ورائهم وكف [٢]
و «النّشر» الرّيح الطّيبة [٣] ، و «رأيت القوم نشرا» أي: منتشرين.
و يقال: «ألف صتم» أي: تامّ، و «جمل صتم» أي: غليظ شديد [٤] .
و «السّرب» الطريق، و «السّرب» جماعة الإبل، هذان مفتوحان، و «فلان آمن في سربه» [٥] أي: في نفسه، و «هو واسع السّرب» أي:
رخيّ البال، و «السّرب» جماعة [٦] النساء و الظباء [٧] .
و «الرّقّ» ما يكتب فيه، و «الرّقّ» الملك. [٣٤٩]
[١] : أ: «و قال الشاعر» ، و: «و قال» . و في ل، س: «و قال قيس بن الخطيم» و أغلب الظن أنه مما زيد في المتن و لم يحك ابن السيد و لا الجواليقي نسبته لقيس عن ابن قتيبة، فمن ثم نسبه ابن السيد لقيس، و نسبة الجواليقي لعمرو بن امرئ القيس الخزرجي و هو الأصح في نسبته. و ورد عجز البيت فقط في ل، س.
[٢] : الأصح في نسبة البيت أنه لعمرو بن امرئ القيس الخزرجي، من مذهبته في جمهرة أشعار العرب ٢/٦٦٣، و الخزانة ٢/١٩٠، و فرحة الأديب: ١٦٧، و ديوان حسان: ٨٧، و شرح الجواليقي: ٢٧١. و هو في سيبويه ١/٩٥ لرجل من الأنصار و كذا في الافصاح: ٢٩٩ و المقتضب ٤/١٤٥، و ذكر الأعلم انه ينسب لقيس بن الخطيم، و هو لقيس في الاقتضاب: ٣٧٣، و الحلل: ١٢٢، و انظر زيادات ديوانه : ١٧٢ و كلام المحقق عليه و تخريجه، و للبغدادي في الخزانة كلام في تحقيق نسبة الأبيات فانظره. و في أ: «من ورائنا» و يروى بها البيت.
[٣] : ليس في ل، س.
[٤] : زاد في و: «و يقال: صتم في كل عدد مائة صتم و ألف صتم» .
[٥] : زاد في و: «بالكسر» .
[٦] : في و: «جماعة من النساء» .
[٧] : زاد في أ: «و القطا» .