أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٩٢ - باب معرفة في الطير
وردت [١] اعتسافا و الثّريّا كأنّها # على قمّة الرّأس ابن ماء محلّق
و يروى [٢] «قطعت» .
و «البوه» طائر مثل البومة، يشبّه به الرّجل الأحمق، و هو البوهة أيضا.
و « «الدّخّل» ابن تمرة [٣] . و «الفيّاد» يقال [٤] : هو [٥] ذكر البوم.
و «السّقطان» من الطائر جناحاه، و «العفرية» عرف الديك، و عرف الخرب، و هو ذكر الحبارى، و «البرائل» ما ارتفع من[٢١٣]ريش الطائر، و استدار في عنقه [٦] .
و «القيض» قشر [٧] البيضة الأعلى [٨] ، و هو «الخرشاء» ، و «الغرقئ» القشرة الرقيقة التي تحت القيض، و «المحّ» صفرة البيض، و يقال: إن الفرخ يخلق من البياض و يغتذي المحّ [٩] .
[١] : و: «قطعت» .
[٢] : ليس «و يروى قطعت» في و.
[٣] : أ، و: «ثمرة» . و زاد في و: «و قال جرير: [ديوانه ق ١٢/٤، جـ ١/١٤٠]
ألا أيّها الوادي الذي بان أهله # فساكن واديه حمام و دخّل
و الصّوع: طائر، و الغطاط: القطا، واحدتها غطاطة» . و رواية الديوان: «فساكن مغناهم حمام.. »
[٤] : ليس في ل، س، و.
[٥] : ليس في و.
[٦] : زاد في و: «عند التنافر» .
[٧] : أ: «قشرة» .
[٨] : و: «العليا» كذا في مطبوعة ليدن و الصواب أن «العليا» في «أ» .
[٩] : و: «بالمحّ» . و زاد: «قال الشاعر[هو عبد اللّه بن الزبعرى كما في اللسان (محح) ]
كانت قريش بيضة فتفلقت # فالمحّ خالصها لعبد مناف» .