أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦١٧ - باب ما جمعه و واحده سواء
أفعلاء[٦٤٠]مثل [١] «ليّن و أليناء» ، ثم تركوا في «أشياء» الهمزة من العين فخفّف و ترك [٢] الإجراء لأنها أفعلاء.
باب ما جمعه و واحده سواء
«الفلك» السّفن واحدها «فلك» ، قال اللّه تعالى: فِي اَلْفُلْكِ اَلْمَشْحُونِ [٣] ، و قال في موضع آخر: حَتََّى إِذََا كُنْتُمْ فِي اَلْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ [٤] .
و «الطّاغوت» واحد و جميع [٥] ، قال اللّه جل ثناؤه: وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيََاؤُهُمُ اَلطََّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ [٦] ، و قال: وَ اَلَّذِينَ اِجْتَنَبُوا اَلطََّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهََا [٧] .
و «الزّوج» يكون واحدا و يكون اثنين، قال اللّه جل ثناؤه: مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ [٨] و هو هاهنا واحد، و يقال للاثنين-إذا كان أحدهما ذكرا و الآخر أنثى و كانا من جنس واحد-: «هذا زوج هذا» ؛ و المعنى احمل من كل ذكر و أنثى اثنين.
[١] : في أ، و «كما جمعوا اللين على أليناء» .
[٢] : أ: «فخففوا و تركوا» . أي خففوا الهمزة الأولى من أشياء، و أصلها على مذهبهم: «أشيئاء» .
[٣] : سورة الشعراء: ١١٩.
[٤] : سورة يونس: ٢٢.
[٥] : س: «و جمع و مذكر و مؤنث» .
[٦] : سورة البقرة: ٢٥٧.
[٧] : سورة الزمر: ١٧.
[٨] : سورة هود: ٤٠.