أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨٦ - باب ما جاء بالصاد، و هم يقولونه بالسين
«سنّ» عليه درعه، أي: صبّها، و سنّ الماء على وجهه، أي: صبّه صبّا سهلا، فأما الغارة فإنه يقال فيها «شنّ عليهم الغارة» ، بالشين معجمة، أي: فرّقها. و يقولون «نعق الغراب» و ذلك خطأ، إنما يقال «نغق» - بالغين معجمة-فأما نعق فهو زجر الرّاعي الغنم، الأصمعيّ قال: الفرس تقول: «توث» و العرب تقول «توت» و قد شاع «الفرصاد» في الناس [١] كلهم.
باب ما جاء بالسين، و هم يقولونه بالصاد
«دابّة [٢] شموس» و لا يقال شموص، و «أخذه قسرا» و لا يقال قصرا، و «قد قصره» إذا حبسه، و منه حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ [٣] فأما «القسر» بالسين، فهو القهر، و «هو الرّسغ» بالسين و لا يقال بالصاد، و «هو القريس» بالسين، و لا يقال بالصاد، و «هو النّقس» من المداد- بالسين و كسر النون-و جمعه أنقاس [٤] [٤١١].
باب ما جاء بالصاد، و هم يقولونه بالسين
يقال «أخذته على المقبص» بالصاد، و هو الحبل الذي ترسل [٥] منه الخيل، و «هو قصّ الشاة» و «قصصها» و لا يقال قسّ، و «هو صفح
[١] : زاد في أ: «قال ابو عبيد: الفرصاد: التوت» .
[٢] : و: «يقال: دابة.. » .
[٣] : سورة الرحمن: ٧٢.
[٤] : زاد في أ: «و العامة يقولون: نقص، و هو خطأ» . و زاد في ل، س: «و مثله أنبار الطعام، واحدها نبر» .
[٥] : ب، و: يرسل.