أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٧٠ - باب ما يهمز من الأسماء و الأفعال و العوامّ تبدل الهمزة فيه أو تسقطها
حنة، و تقول[٣٩٤]: غنّيته «أغنية» ، و أعطيته «الأمنيّة» ، و حدّثته «أحدوثة» ، و أخبرته «بأعجوبة» ، و هي «الأترجّة» ، و «الأوقيّة» و الجمع أواقيّ، و من العرب من يخفف و يقول أواق، و يقال: أصابه «أسر» إذا احتبس بوله، و هو «عود أسر» [١] ، و لا يقال يسر، و هذا طعام لا «يلائمني» ملاءمة، أي: لا يوافقني، فأما «يلاومني» فلا يكون إلا من اللّوم: أن تلوم رجلا و يلومك، و يقال لبائع الرءوس «رأس» و لا يقال روّاس، و يقال [٢] : طعام «مؤوف» تقديره مفول [٣] ، و لا يقال مأيوف و لا مأووف، و أنت صاغر «صدىء» مهموز [٤] ، و هي «الكمأة» بالهمز، و الواحدة كمء، و «ما أشأم فلانا» و هو مشئوم، و قوم مشائيم، و قد «يئست من الأمر» أيأس منه يأسا، و لا يقال أيست، و «آساس البنيان [٥] » بالمد، جمع أسّ، فإذا قصرت فهو واحد، يقال: أساس و أسس [٦] ، و يقال «أحفر» المهر للإثناء و الإرباع، فهو محفر، و لا يقال حفر، و «أصحت [٧] السماء» فهي[٣٩٥]مصحية، و لا يقال صحت، و «أغامت» و أغيمت، و تغيّمت، و غيّمت، و «أشلت الشيء» إذا رفعته، و لا يقال شلته، و شال هو إذا ارتفع، و «أرميت العدل عن البعير» ألقيته، و تقول [٨] «إن ركبت الفرس أرماك» و لا يقال رماك، و «أعقدت الرّبّ و العسل» فهو معقد، و لا
[١] : ب: الأسر.
[٢] : و: «و هذا» .
[٣] : ب: «مقول» ، أ: «معول» و هو تصحيف فيهما و انظر الاقتضاب: ١٩١.
[٤] : زاد في ل، س: مقصور.
[٥] : و: البناء.
[٦] : ب: «أسيس» ، أ، و: «و أسس جمع الجمع» .
[٧] : و: و قد أصحت.
[٨] : ب، أ، و: «و لا يقال ان ركبت الفرس رماك»