أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٦٠ - باب الأفعال
قيل «أوغل» .
«صحبت الرجل» من الصّحبة، و «أصحبت له» انقدت له [١] و تابعت.
و «أقبست [٢] الرجل[٣٨٤]علما» [٣] و «قبسته نارا» إذا جئته بها [٤] ، فإن كان طلبها له قال [٥] «أقبسته» هذا قول اليزيديّ، و قال الكسائيّ: أقبسته [٦] نارا و علما [٧] سواء، قال: و قبسته أيضا فيهما جميعا.
و «أسفر لونه» إذا أشرق، و «أسفر الصبح» إذا أنار و أضاء [٨] ، و «سفرت المرأة» نقابها فهي سافر.
و «أمددته بالمال و الرجال» و «مددت دواتي بالمداد» ، قال اللّه عزّ و جل: وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ [٩] هو [١٠] من [١١] المداد، لا من الإمداد، و «مدّ الفرات» ، و «أمدّ الجرح» إذا صارت فيه مدّة.
[١] : ليس في ل، س.
[٢] : أ: «و يقال: أقبست.. » .
[٣] : زاد في أ: «اقتباسا» .
[٤] : زاد في أ: «أقبسه قبسا فهو مقبوس» .
[٥] : و: «قيل» .
[٦] : أ: «أقبست الرجل» .
[٧] : جعلها ناشر مطبوعة ليدن و تبعه ناشر «م» : «أو علما» و أشار إلى ان ما في النسخ جميعا «و علما» !انظر لقول اليزيدي و الكسائي الصحاح (قبس) . و ورد قول الكسائي «أو علما» في اللسان، و كلاهما صواب.
[٨] : ل، س: «إذا ضاء و أنار» . أ، و: «إذا أنار» .
[٩] : سورة لقمان: ٢٧.
[١٠] : أ: و هو.
[١١] : ليس في ب.