أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٣٠ - باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد لاختلاف المعاني
ضرب من الحمض، و «آرك» يأكل الأراك، و «عاشب» يأكل العشب، و من البقل «بعير مبتقل» [١] و «متبقّل» إذا كان يأكل[٣٥٤]البقل.
و «أرض عضيهة» و «أرض حميضة» إذا كانت كثيرة العضاه و الحمض.
و يقال: «امرأة متآم» مثل مفعال [٢] إذا كان من عادتها أن تلد كلّ مرّة توأمين [٣] ، فإن أردت أنها وضعت اثنين في بطن قلت «متئم» و كذلك «مذكار» و «مذكر [٤] » ، و «محماق» إذا كان من عادتها أن تلد الحمقى، و «محمق» إذا ولدت أحمق، و «امرأة مئناث» و «مؤنث» كذلك.
و «مفعال» يكون لمن دام منه الشيء أو جرى على عادته [٥] ، تقول: «رجل مضحاك» و «مهذار» و «مطلاق» إذا كان مديما للضّحك و الهذر و الطلاق.
و كذلك ما كان على «فعّيل» فهو مكسور الأوّل لا يفتح منه شيء، و هو لمن دام منه الفعل، نحو: «رجل سكّير» كثير السّكر، و «خمّير» كثير الشّرب للخمر، و «فخّير [٦] » كثير الفخر، و «عشّيق» كثير العشق، و «سكّيت» دائم السكوت، و «ضلّيل» و «صرّيع» و «ظلّيم» و مثل ذلك كثير، و لا يقال [٧] لمن فعل الشيء مرة أو اثنتين [٨] ، حتى يكثر منه أو
[١] : ب: «مبقل» .
[٢] : ليس «مثل مفعال» في س.
[٣] : في و: «توأمين اثنين فإذا.. » .
[٤] : ليس في أ، و.
[٥] : أ، ل، س: على عادة فيه.
[٦] : ب: «و تفخير» و هو تحريف. و زاد في أ: «بكسر الفاء أي كثير.. » .
[٧] : ل، س: «و لا يقال ذلك لمن.. » .
[٨] : في ل، و، س: مرتين.