أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٢٩ - باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد لاختلاف المعاني
أنت زوّدتهم السّمن، و «جاءوا يستسمنون» أي: يستوهبون السّمن.
و «طعام مزيت» و «مزيوت» إذا لتّ بالزّيت أو جعل فيه، و «قد زتّه أزيته زيتا» و «زتّ القوم» أي: جعلت أدمهم[٣٥٣]الزّيت، و «زيّتّهم» إذا زوّدتهم الزيت، و «جاءوا يستزيتون» أي: يستوهبون الزيت.
و مثله «عسلت الطعام، و القوم» إلا أنّك تقول «أعسله» و «أعسله» [١] جميعا، و «طعام معسول» و «قوم معسولون» و «عسّلتهم» [٢] و «جاءوا يستعسلون» [٣] .
و «بعير [٤] غاض» يأكل الغضا، و «بعير غض» إذا اشتكى عن أكل الغضا، و إذا نسبته إلى الغضا قلت «غضويّ» .
و «بعير عاضه» يأكل العضاه، و «هو [٥] عضه» يشتكي عن أكل العضاه، و إذا [٦] نسبته إلى العضاه قلت «عضاهيّ» [٧] و إن نسبت [٨] إلى واحدة [٩] العضاه-و هي عضة-قلت «عضهيّ» .
و «بعير حامض» يأكل الحمض، و «هارم» يأكل الهرم، و هو [١٠]
[١] : زاد في أ: «عسلا» .
[٢] : زاد في ل، س، و: «إذا زودتهم العسل» .
[٣] : زاد في أ: «أي يطلبون العسل» .
[٤] : و: «و يقال: بعير.. » .
[٥] : من ب فقط.
[٦] : أ، و: فإذا.
[٧] : قوله: «عضاهي... و هي عضة» سقط من أ.
[٨] : ل، س: «و إذا» و في س: نسبته.
[٩] : و: «واحد العضاه، و هو.. » .
[١٠] : قوله: «و هو... الحمض» ليس في أ، ب.