أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٨٥ - باب ما لا ينصرف
و «أيدع» و «أربع» [١] و كذلك إن كان اسما، نحو: «أحمد و «أسلم» ، و يقولون «رأيته عاما أوّل» و «عاما أولا» فيجعل [٢] صفة و غير صفة.
و كل جمع ثالث حروفه ألف و بعد الألف حرفان فصاعدا [٣] ؛ فهو لا ينصرف في المعرفة و لا في النكرة [٤] ، نحو «مساجد» و «مصابيح» و «مواقيت» و «قناديل» و «محاريب» [٥] إلا أن يكون منه [٦] شيء في آخره الهاء، فينصرف، نحو «جحاجحة» و «صياقلة» .
و قد يأتي الاسم من الأعجمية و غيرها على هذا الوزن فلا يصرف [٧] تشبيها بها [٨] ، نحو «سراويل» و «شراحيل» [٩] [٣١١]و «حضاجر» و هي [١٠] الضبع، و «معافر» من اليمن.
و «أشياء» لا تنصرف في معرفة و لا نكرة؛ لأنها أفعلاء [١١] ، و أسماء
[١] : من ب فقط.
[٢] : و: فتجعله.
[٣] : زاد في و: «أو حرف مشدّد» .
[٤] : في و «في المعرفة و لا نكرة» .
[٥] : زاد في و: «و دوابّ و شوابّ و حواجّ» .
[٦] : ليس في و.
[٧] : في ل، س: «و قد تأتي الأسماء الأعجمية... فلا تصرف... » و في أ، و:
«و لا يصرف» . و في مطبوعة ليدن «فلا تصرف» و أظنه من سهو الناشر.
[٨] : أ، و: «شيبها به» و هو تحريف.
[٩] : زاد في أ: «و سرائيل[كذا]» و في و: «و قناديل» !!و هو خطأ.
[١٠] : ليس في ل، س. و في أ: «و هي اسم للضبع» .
[١١] : قوله: «لأنها أفعلاء» هو قول الفراء و الأخفش، و يرد على قولهما ما يفسده و القول الذي اميل إليه و أراه الأشبه بالصواب قول الخليل إنها «فعلاء» و هي اسم:
«في لفظ الواحد و لم يكسّر عليه الواحد» ، و قال الكسائي: أشياء: «أفعال» و يرد عليه أيضا ما يفسده. انظر لما قيل في أشياء: المنصف ٢/٩٤-١٠٢، -