أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢١١ - باب تسمية المتضادين باسم واحد
ابن أبي خازم [١] :
و خنذيذ ترى الغرمول منه # كطيّ الزّقّ علّقه التّجار
و «الأقراء» الحيض، و هي الأطهار [٢] . و «المفرع» في الجبل:
المصعد، و هو المنحدر [٣] .
و «وراء» [٤] تكون قدّاما، و تكون خلفا، قال اللّه عزّ و جلّ [٢٣٢]: وَ كََانَ وَرََاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً [٥] .
و كذلك «فوق» تكون بمعنى «دون» ، قال اللّه عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مََا بَعُوضَةً فَمََا فَوْقَهََا [٦] أي: فما دونها، هذا قول أبي عبيدة، و قال الفرّاء: «فما فوقها» يعني الذّباب و العنكبوت.
و «الحيّ خلوف [٧] » : غيّب، و متخلّفون [٨] . و «أسررت الشّيء» أخفيته، و أعلنته. و «رتوت الشّيء» شددته، و أرخيته. و «أخفيت الشّيء» أظهرته، و كتمته. و «شعبت [٩] الشّيء» جمعته، و فرّقته، و منه سمّيت
[١] : ديوانه، ق ١٥/٥٠، ص: ٧٦، و الاقتضاب: ٣٦٢، و شرح الجواليقي:
٢٥٦، و أضداد التوزي: ١٦٨، و أبي حاتم: ٨٧، و ابن الأنباري: ٥٩، و الحيوان ١/١٣٣، و البيان و التبيين ٢/١١، و النقائض: ٩١٧، و اللسان (غرمل) ، و صدره فيه (خنذ) .
[٢] : زاد في ب: «أيضا» .
[٣] : زاد في ب: «أيضا» .
[٤] : أ: «وراء تكون خلف و أمام قال.. » . و: «وراء يكون خلف و قدام قال.. » .
[٥] : سورة الكهف: ٧٩.
[٦] : سورة البقرة: ٢٦.
[٧] : و: «حيّ خلوف» و عنها أثبتها ناشر مطبوعة ليدن و م.
[٨] : و: «و مختلفون» . س «و متغيبون» .
[٩] : أ: «و شعبته» .