أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٩٨ - باب معرفة في الحية و العقرب
و «الظّربان» دابة كالهرّة منتنة الرائحة [١] ، تزعم الأعراب [٢] أنها [٣] تفسو في ثوب أحدهم إذا صادها، فلا تذهب رائحته [٤] حتى يبلى الثوب [٥] ؛ و يقولون [٦] للقوم [٧] يتقاطعون: فسا بينهم ظربان[٢١٩] و يسمّونه [٨] : مفرّق النّعم؛ لأنه إذا فسا بينها و هي مجتمعة تفرّقت.
و «الخزز» ذكر اليرابيع، و هو أيضا ذكر الأرانب.
و يقال للبرغوث «طامر» [٩] لطموره، أي: وثبه [١٠] ، و منه يقال:
طامر بن طامر.
و «الصّؤابة» القملة، و جمعها صؤاب و صئبان [١١] .
و «الحرقوص» كالبرغوث، و ربّما نبت له جناحان فطار.
باب [١٢] معرفة في الحية و العقرب
يقال: «نهشته الحيّة» و «نشطته» و «لدغته العقرب» و «لسبته» [١٣] ، و قال أبو زيد: «نكزته الحية» و النّكز بأنفها، و «نشطته»
[١] : و: «الريح» .
[٢] : و: «العرب» .
[٣] : ل، س: «أنه يفسو... صاده» .
[٤] : أ: «رائحتها» .
[٥] : زاد في و: «الظّربان و جمعه ظربان مثل كروان و جمعه كروان و الظربان جمع الظّربى» .
[٦] : أ: «و يقال» . و انظر المثل في جمهرة الامثال ١/٢٢١.
[٧] : ل، س: «في القوم» .
[٨] : أ: «و يقال له» .
[٩] : ليس في ل، س. م كما هنا.
[١٠] : ليس في ل، س. م كما هنا.
[١١] : من ب فقط.
[١٢] : ل، س: «و في الحية و العقرب يقال... الخ» . ب، أ: «باب في... » . و:
«باب معرفة الحية.. » .
[١٣] : زاد في و: «تلسبه لسبا» .