أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٩١ - باب معرفة في الطير
براقش» طائر يتلوّن ألوانا، قال الشاعر [١] :
كأبي براقش كلّ لو # ن لونه يتخيّل
[٢] و يروى «كلّ يوم لونه يتخيل» [٣]
و «الأخيل» هو الشّقرّاق [٤] ، و العرب تتشاءم به، [٥] و أهل اللغة يقولون: الشّرقراق [٦] . و «الوطواط» الخطّاف، و جمعه وطاوط.
و «الحاتم» الغراب، سمّي بذلك لأنه عندهم يحتم [٧] بالفراق.
و «الواق» بكسر القاف: الصّرد، سمّي بحكاية [٨] [٢١٢]صوته، قال الشاعر [٩] :
و لست [١٠] بهيّاب إذا شدّ رحله # يقول عداني اليوم واق و حاتم
و «الغرانيق» طير الماء، واحدها غرنيق، و يقال له أيضا «ابن ماء» ، قال ذو الرمة [١١] :
[١] : هو رجل من بني أسد، انظر الاقتضاب: ٣٥٣، و شرح الجواليقي: ٢٤٣، و اللسان (برقش) .
[٢] : من ب فقط.
[٣] : من ب فقط.
[٤] : في أ: «الشّقراق، و بالكسر أحسن» .
[٥] : من ب فقط.
[٦] : من ب فقط.
[٧] : ب: «لأنه يحتم عندهم» .
[٨] : ب: «سمي بذلك لحكاية صوته» .
[٩] : هو خثيم بن عديّ، انظر الاقتضاب: ٣٥٤، شرح الجواليقي: ٢٤٣ اللسان (وقى) . «و نسبه ابن السيرافي إلى الرقاص الكلبي، و صححه ابن يري في اللسان (خ ث ر م) و انظر اللسان (ح ث م) » .
[١٠] : : و: «و ليس» و هي رواية أبي عبيد.
[١١] : ديوانه، ق ١٣/٤٨، جـ ١/٤٩٠، و الاقتضاب: ٣٥٤، و شرح الجواليقي:
٢٤٤، و انظر تتمة تخريجه في الديوان ٣/١٩٧٢.