أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٩٠ - باب معرفة في الطير
و يروى «يغرّد منزف» .
و مرة يجعلونه الصّوت، قال ذو الرّمّة [١] :
أرى ناقتي عند المحصّب شاقها # رواح اليماني و الهديل المرجّع
و «القارية» و القواري [٢] جمعها، و هي طير [٣] خضر تتيمّن بها الأعراب، و سمعت العامة [٤] تقول [٥] «القوارير» و لا أدري أ تريد هذا الطائر [٦] [٢١١]أم لا.
و «السّبد» طائر ليّن الرّيش لا يثبت عليه الماء، تشبّه الشعراء به الخيل [٧] إذا عرقت.
و «التّنوّط» طائر يدلّي خيوطا من شجر [٨] و يفرخ فيها [٩] .
و «التّبشّر» قالوا: هي الصّفاريّة [١٠] . و «الشّرشور» هو البرقش. و «أبو
[١] : ديوانه، ق ٢٣/١٧، جـ ٢/٧٢٦، و الاقتضاب: ٣٥٣ و شرح الجواليقي:
٢٤٢، و انظر تتمة تخريجه في الديوان ٣/١٩٨٩.
[٢] : أ: «و جمعها القواري» .
[٣] : و: «طيور» .
[٤] : أ، و: «العوامّ» .
[٥] : أ: «يقولون» .
[٦] : س: «الطير» . م كما هنا.
[٧] : ل، س: «الخيل به» .
[٨] : ل، س، و: «شجرة» .
[٩] : زاد في و: «و قال الشاعر يصف الإبل بطول الأعناق:
يساقطن أعشاش التنوّط بالضّحى # و يفرشن في الظلماء أفعى الأجارع»
انظر اللسان (نوط) ، و يقال: «التنوّط» .
[١٠] : زاد في أ: «و التنوّط» .