أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٦٧ - معرفة في الشّراب
الحموضة عيب فيها، و يقال [١] للحامضة «خمطة» ، [٢] و يقال: إنّما [١٨٣]قيل لها [٢] «مزّة» للذعها اللسان [٣] ، و يقال: الخمطة: التي أخذت شيئا من الرّيح، قال الهذليّ [٤] :
عقار كماء النّيء ليست بخمطة # و لا خلّة يكوي الشّروب شهابها
و «الكسيس» السّكر، قال الشاعر [٥] :
فإن [٦] تسق من أعناب وجّ فإنّنا # لنا العين تجري من كسيس و من خمر
و «المصفّق» الممزوج، و كذلك «المشعشع» [٧] و «المعرق» .
و «النّياطل» [١٨٤]مكاييل الخمر، واحدها ناطل [٨] .
و «القمّحان» شبيه بالذّريرة يعلو الخمر، ؛ و يقال: هو الزّبد، [قال النابغة [٩] :
إذا فضّت خواتمه علاه # يبيس القمّحان من المدام
[١] : س: «و يقال» .
(٢، ٢) : في أ: «و يقال لها إلخ» . و في ل، س، و: «و يقال: قيل لها إلخ» .
[٣] : زاد في و: «قال الأخطل:
بئس الصحاة و بئس الشرب شربهم # إذا جرت فيهم المزّاء و السّكر» .
[٤] : هو أبو ذؤيب، و البيت من كلمة له في ديوان الهذليين ١/٧٠-٨١ و هو السابع فيها، ص: ٧٢، و انظر الاقتضاب، ص: ٣٤٩، و شرح الجواليقي، ص: ٢٣٦.
[٥] : هو أبو الهندي، كما في اللسان و التاج (كسس) ، و البيت بلا نسبة في الاقتضاب، ص: ٣٤٩، و شرح الجواليقي، ص: ٢٣٧.
[٦] : ل، س: «و إن» . م كما هنا.
[٧] : كتب في ب على الهامش «المشعشعة» مع «صح» .
[٨] : النياطل في الحقيقة جمع نيطل، و الناطل جمعه النّواطل، كذا قال ابن السيد و ابن بري و غيرهما، انظر الاقتضاب ص: ١٤٨-١٤٩ و اللسان (نطل) .
[٩] : ديوانه، ق ٣٠/١١، ص: ١٦٠، و تهذيب الألفاظ: ٢١٨، و اللسان (قمح) .