أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٤٠ - و في النساء
و في النساء:
[١] «الضّهياء» من النساء [٢] التي لا تحيض [٣] .
و «المتكاء» [٤] التي لا تحبس بولها، و هو من الرجال «الأمثن» .
و «المفضاة» التي قد [٥] صار مسلكاها شيئا واحدا، و هي «الشّريم» أيضا.
و «المأسوكة» التي أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض، و مثلها من الرجال «المكمور» .
و «القرن» كالعفلة؛ اختصم إلى شريح في جارية بها قرن، فقال:
أقعدوها، فإن أصاب الأرض فهو عيب، و إن لم[١٥٠]يصب الأرض فليس بعيب.
و يقال: «حملت المرأة الغلام [٦] سهوا» أي: على حيض.
العلل [٧] :
تقول العرب: الدّواء هو «الأزم» يعنون الحمية، و أصل الأزم ضمّ
[١] : في أ: «باب في عيوب خلق النساء» ، و في و: «باب معرفة النساء» .
[٢] : «من النساء» من ب فقط.
[٣] : زاد في ل، س: «و التي لا ينبت ثدياها» .
[٤] : زاد في: «و المتكاء: التي أخطأت الخافضة فأصابت الإسكتين، و المتك البظر نفسه، و المثناء: التي لا تحبس... » .
[٥] : من ب فقط.
[٦] : و: «بالغلام» .
[٧] : في أ: «باب العلل» ، و في و: «باب في العلل» .