أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١١٥ - باب معرفة ما في الخيل، و ما يستحب من خلقها
بعنقه و بطنه [١] .
و يستحبّ «إشراف القطاة» و هي [٢] مقعد الردف. و يكره «تطامنها» و لذلك قال امرؤ القيس [٣] :
............ # كأنّ مكان الرّدف منه على رال
و الرّأل: فرخ النّعامة [٤] ، و هو مشرف ذلك الموضع.
و يستحبّ في[١٢٠]الخيل: أن ترفع أذنابها في العدو، و يقال ذلك [٥] من شدّة الصّلب، قال النّمر بن تولب [٦] :
جموم الشّدّ شائلة الذّنابى # تخال بياض غرّتها سراجا
و يستحبّ «طول الذّنب» و لذلك [٧] قال امرؤ القيس [٨] :
لها ذنب مثل ذيل العروس # تسدّ به فرجها من دبر
لم يرد بالفرج هاهنا الرحم، و إنما أراد [٩] ما بين رجليها تسدّه بذنبها.
[١] : انظر قول الأصمعي في اللسان هضم، و فيه: في الحلبة.
[٢] : أ: و هو.
[٣] : ديوانه، ق ٢/٤١، ص: ٣٦، و الاقتضاب، ص: ٣٣٠، و شرح الجواليقي، ص: ٢٠٦. و صدره:
*و صمّ صلاب ما يقين من الوجى*
[٤] : أ: النّعام.
[٥] : و: يقال إن ذلك.
[٦] : انظر الاقتضاب، ص: ٣٣١، و شرح الجواليقي، ص: ٢٠٧. و اللسان (جمم) .
[٧] : ليس في أ.
[٨] : ديوانه: ص: ١٦٤، و الاقتضاب، ص: ٣٣١، و شرح الجواليقي، ص:
٢٠٨، و انظر التعليق ص ١١٠/الحاشية «١٢» .
[٩] : أ: و أراد.