تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦٨
اعمال آنها ظاهرى دارد بدون محتوا، و به همين دليل، نتيجه آن بر باد مىرود، سپس اضافه مىكند: اعمالشان اصولًا از آغاز باطل و بىخاصيت است، منتهى چون حقايق بسيارى از اشياء در اين جهان شناخته نمىشود، و در سراى ديگر كه محل كشف اسرار است، حقيقت خود را نشان مىدهد، معلوم مىشود: اين گونه اعمال از آغاز چيزى نبوده است.
***
٤- در توضيح آيات فوق، در تفسير «درّ المنثور» حديثى نقل شده، كه مفاد آيه را به خوبى روشن مىسازد، مىنويسد: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود:
إِذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ صارَتْ أُمَّتِى ثَلاثَ فِرَقٍ:
فِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللَّهَ خالِصاً.
وَ فِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللَّهَ رِياءً.
وَ فِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللَّهِ يُصِيْبُونَ بِهِ دُنْيا.
فَيَقُولُ لِلَّذِى كانَ يَعْبُدُ اللَّهَ لِلدُّنْيا: بِعِزَّتِى وَ جَلالِى ما أَرَدْتَ بِعِبادَتِى؟
فَيَقُولُ: الدُّنْيا.
فَيَقُولُ لاجَرَمَ لايَنْفَعُكَ ما جَمَعْتَ وَ لاتَرْجِعُ إِلَيْهِ إِنْطَلِقُوا بِهِ إِلَى النَّارِ.
وَ يَقُولُ لِلَّذِى يَعْبُدُ اللَّهَ رَياءً: بِعِزَّتِى وَ جَلالِى ما أَرَدْتَ بِعِبادَتِى؟
قالَ: الرِّياءُ، فَيَقُولُ إِنَّما كانَتْ عِبادَتُكَ الَّتِى كُنْتَ تُرائِى بِها لايَصْعَدُ إِلىَّ مِنْها شَىْءٌ وَ لايَنْفَعُكَ الْيَوْمَ، إِنْطَلِقُوا بِهِ إِلَى النَّارِ.
وَ يَقُولُ لِلَّذِى كانَ يَعْبُدُ اللَّهَ خالِصاً: بِعِزَّتِى وَ جَلالِى ما أَرَدْتَ بِعِبادَتِى؟
فَيَقُولُ: بِعِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ لَا نْتَ أَعْلَمُ مِنِّى كُنْتُ أَعْبُدُكَ لِوَجْهِكَ وَ لِدارِكَ قالَ: صَدَقَ عَبْدِى إِنْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ:
«هنگامى كه روز قيامت مىشود، پيروان من به سه گروه تقسيم مىشوند: