دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٨ - ٨٧ محمد بن ابى حذيفه
وهو الَّذي حرّض المصريّين على الثورة ضدّ عثمان[١]، واشترك في محاصرة داره[٢].
كان من أصحاب الإمام عليّ ٧[٣]. ولمّا عزل والي مصر تولّى حكومتها حتى نصب الإمام ٧ قيس بن سعد[٤].
ولمّا تسلّط معاوية على مصر القي عليه القبض وسجن، بيد أنّه تمكّن من الفرار، ثمّ قتل بأمر معاوية.[٥]
٦٦٥٠. رجالالكشّي عن أمير بن عليّ عن الإمام الرضا ٧: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ يَقولُ: إنَّ المَحامِدَةَ تَأبى أن يُعصَى اللّهُ عَزَّ وجَلَّ.
قُلتُ: ومَنِ المَحامِدَةُ؟
قالَ: مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، ومُحَمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، ومُحَمَّدُ بنُ أبي حُذَيفَةَ، ومُحَمَّدُ بنُ أميرِ المُؤمِنينَ ٧. أمّا مُحَمَّدُ بنُ أبي حُذَيفَةَ هُوَ ابنُ عُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ، وهُوَ ابنُ خالِ مُعاوِيَةَ.[٦]
٦٦٥١. تاريخ الطبري عن الزهري: خَرَجَ مُحَمَّدُ بنُ أبي حُذَيفَةَ ومُحَمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ عامَ خَرَجَ عَبدُ اللّهِ بنُ سَعدٍ، فَأَظهَرا عَيبَ عُثمانَ وما غَيَّرَ، وما خالَفَ بِهِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ، و أنَّ دَمَ عُثمانَ حَلالٌ.
[١] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٨٤، أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦٤، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٢٩٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٥٢ و ٣٥٣.
[٢] اسد الغابة: ج ٥ ص ٨٢ و ٨٣ الرقم ٤٧٢٠.
[٣] رجال الطوسي: ص ٨٢ الرقم ٨٢١، رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٦ الرقم ١٢٦.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٤٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٥٢ و ٣٥٣، اسد الغابة: ج ٥ ص ٨٣ الرقم ٤٧٢٠، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٨٠ الرقم ١٠٣.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٠٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٥٣، اسد الغابة: ج ٥ ص ٨٣ الرقم ٤٧٢٠؛ الغارات: ج ١ ص ٣٢٨ و ٣٢٩، رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٨ الرقم ١٢٦ وفيه« مات في السجن».
[٦] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٦ الرقم ١٢٥.