دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - ٢٤ حارث همدانى
٦٤٠٣. شرح الأخبار عن أبي الحجاف: بَلَغَني أنَّ الحارِثَ أتى عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ لَيلًا، فَقالَ لَهُ: يا حارِثُ ما جاءَ بِكَ هذِهِ السّاعَةَ؟
فَقالَ: حُبُّكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ.
قالَ: وَاللّهِ ما جاءَ بِكَ إلّا حُبّي؟
قالَ: وَاللّهِ ما جاءَ بي إلّا حُبُّكَ.
قالَ ٧: فَأَبشِر يا حارِثُ، لَن تَموتَ نَفسٌ تُحِبُّني إلّا رَأَتني حَيثُ تُحِبُّ، وَاللّهِ لا تَموتُ نَفسٌ تُبغِضُني إلّا رَأَتني حَيثُ تُبغِضُني.[١]
٦٤٠٤. الأمالي للمفيد عن جميل بن صالح: أنشَدَني أبو هاشِمٍ السَّيِّدُ الحِميَرِيُ[٢]:
|
قَولُ عَلِيٍّ لِحارِثٍ عَجَبٌ |
كَم ثَمَّ اعجوبَةٌ لَهُ حَمَلا |
|
|
يا حارِ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني |
مِن مُؤمِنٍ أو مُنافِقٍ قُبُلا |
|
|
يَعرِفُني طَرفُهُ و أعرِفُهُ |
بِنَعتِهِ وَاسمِهِ وما عَمِلا |
|
|
و أنتَ عِندَ الصِّراطِ تَعرِفُني |
فَلا تَخَف عَثرَةً ولا زَللَا |
|
|
أسقيكَ مِن بارِدٍ عَلى ظَمَأٍ |
تَخالُهُ فِي الحَلاوَةِ العَسَلا |
|
|
أقولُ لِلنّارِ حينَ توقِفُ لِل |
عَرضِ دَعيهِ لا تَقرَبِي الرَّجُلا |
|
|
دَعيهِ لا تَقربَيهِ إنَّ لَهُ |
حَبلًا بِحبَلِ الوَصِيِّ مُتَّصِلا[٣] |
[١] شرح الأخبار: ج ٣ ص ٤٥١ ح ١٣٢٠ وراجع الأمالي للمفيد: ص ٢٧١ ح ٢.
[٢] هو إسماعيل بن محمّد الحميري، لُقّب ب« السيّد» ولم يكن علويّا ولا هاشميّا. روي أنّ أبا عبد اللّه الصادق ٧ لقي السيّد بن محمّد الحميري، فقال: سمّتك امّك سيّدا، ووفّقت في ذلك و أنت سيّد الشعراء( رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٧٣).
[٣] الأمالي للمفيد: ص ٧ ح ٣، الأمالي للطوسي: ص ٦٢٧ ح ١٢٩٢، بشارة المصطفى: ص ٥.