دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - ١٠ ابوهيثم
جعله الإمام ٧ وعمّارَ بن ياسر على بيت المال. وهو آية على نزاهته[١].
وعندما ذكر الإمامُ ٧ بلَوعةٍ و ألم وهو في وحدته ومحنة نُكول أصحابه وضعفهم أحِبَّته الماضين الذين ثبتوا على الطريق، ذكر فيهم مالك بن التَّيِّهان، وتأسّف على فقده[٢].
واختلف المؤرّخون في وقت وفاته، لكن يستبين من خطبة الإمام ٧، الَّتي ذكر فيها اسمه وتأوَّة على فقده وفقد عمّار بن ياسر، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، قائلًا: «أينَ إخوانِيَ الَّذينَ رَكِبوا الطَّريقَ ومَضَوا عَلَى الحَقِّ؟ أينَ عَمّارٌ؟ و أينَ ابنُ التَّيِّهانِ؟ و أينَ ذُو الشَّهادَتَينِ؟ و أينَ نُظَراؤُهُم مِن إخوانِهِمُ الَّذينَ تَعاقَدوا عَلَى المَنِيَّةِ، وابِردَ بِرُؤوسِهِم إلَى الفَجَرَةِ؟» يستبين أنّه استُشهد في صفّين[٣]. وبه صرّح ابن أبي الحديد[٤]، والعلّامة التستري.[٥]
١١
الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ
الأحنف بن قيس بن معاوية، أبو بحر التميمي السعدي، والأحنف لقب له لحَنَفٍ[٦] كان برجله، واسمه الضحّاك وقيل: صخر، من كبار تميم[٧]. أسلم على عهد
[١] الاختصاص: ص ١٥٢.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٤٤٩، الاستيعاب: ج ٣ ص ٤٠٤ الرقم ٢٢٨٦، اسد الغابة: ج ٥ ص ١٣ الرقم ٤٥٧٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٩ وفيهما« وقيل: عاش بعدها يسيرا».
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ١٠ ص ١٠٨.
[٥] قاموس الرجال: ج ٧ ص ٤٦٢.
[٦] الحَنَفُ في القَدَمينِ: إقبال كلّ واحدة منهما على الاخرى بإبهامها( لسان العرب: ج ٩ ص ٥٦« حنف»).
[٧] سير أعلام النّبلاء: ج ٤ ص ٨٧ الرقم ٢٩، المعارف لابن قتيبة: ص ٤٢٥، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٣١٠ وفيه« وكان سيّد قومه».