دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٠ - ٩٧ هاشم بن عتبه
أظَلَّت، و أنّي والَيتُ عَدُوّا لَكَ، أو عادَيتُ وَلِيّا لَكَ.
فَقالَ عَلِيٌّ: اللّهُمَّ ارزُقهُ الشَّهادَةَ في سَبيلِكَ، وَالمُرافَقَةَ لِنَبِيِّكَ ٦.[١]
راجع: ج ٦ ص ٥٠ (استشهاد هاشم بن عتبة).
٩٨
هانِئُ بنُ هَوذَةَ النَّخَعِيُ
٦٦٨٤. تاريخ خليفة بن خيّاط: استَخلَفَ [عَلِيٌّ ٧] حينَ سارَ إلَى النَّهرَوانِ هانِئَ بنَ هَوذَةَ النَّخَعِيَّ فَلَم يَزَل بِالكوفَةِ حَتّى قُتِلَ عَلِيٌّ.[٢]
٩٩
يَزيدُ بنُ حُجَيَّةَ
من أصحاب الإمام ٧[٣]، وشهد معه حروبه[٤]. وجعله الإمام ٧ أحد الشهود في التحكيم[٥]. استعمله الإمام ٧ على الريّ[٦] ودَستبى[٧][٨]. لكنّه انتهج الخيانة، إذ نقل
[١] وقعة صفّين: ص ١١٢.
[٢] تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥٢؛ الغارات: ج ١ ص ١٨ وفيه« استخلف عليّ ٧ حين سار إلى النّهروان رجلًا من النّخع يقال له: هانئ بن هوذة».
[٣] تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ١٤٧.
[٤] الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٧، الأخبار الموفّقيّات: ص ٥٧٥ الرقم ٣٧٤.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨٩، تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ١٤٧ وفيه« كان أحد الشهود في كتاب الصلح».
[٦] الرَّي: مدينة من بلاد فارس، والنّسبة إليها« الرازي»( تقويم البلدان: ص ٤٢١). وهي اليوم تعدّ إحدى نواحي مدينة طهران وضواحيها.
[٧] دَسْتَبَى: بلدة تقع إلى الغرب والجنوب الغربي من مدينة طهران، وكانت واسعة بحيث تشمل ما بين قزوين وهمدان الحاليتين( راجع معجم البلدان: ج ٢ ص ٤٥٤).
[٨] الغارات: ج ٢ ص ٥٢٥؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢١٥ و ٢١٦، الأخبار الموفّقيّات: ص ٥٧٥ الرقم ٣٧٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٧، تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ١٤٧ وفيهما« استعمله على الريّ».